• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

15 قتيلاً بغارة شنتها طائرات الأسد على دوما .. ومقتل عشرات الجنود وتدمير 9 دبابات

«داعش» ينسحب من حلب والتحالف يدك مواقع الإرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

عواصم (وكالات) شنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ثلاث غارات في سوريا قرب مدن كوباني ودير الزور والرقة ودمرت خمس عربات وقصفت وحدة تكتيكية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي. وسحب التنظيم بعضاً من مقاتليه وعتاده من مناطق شمال شرقي مدينة حلب السورية مما يزيد من المؤشرات على الضغوط التي يتعرض لها التنظيم في المحافظات السورية. وقال شهود عيان إن التنظيم الذي خسر أرضاً أمام القوات الكردية وقوات الحكومة السورية في مناطق أخرى من سوريا سحب مقاتليه وعتاده من عدة قرى في مناطق شمال شرقي حلب، لكنه لم ينسحب بشكل كامل من المنطقة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن داعش أعاد نشر قوات من محافظة حلب للانضمام لمعارك شرقاً مع القوات الكردية وجماعات أخرى من مقاتلي المعارضة. وقال زعيم أحد فصائل المعارضة المسلحة الرئيسية، مستشهداً بمصادر في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم قرب حلب «هذه انسحابات تكتيكية.. وليست انسحابات كاملة». وأضاف أن الجماعات الأخرى لم تتحرك للسيطرة على المناطق التي تم إخلاؤها لأن التنظيم لم ينسحب بشكل كامل. لكنه قال إن التنظيم يستعد على الأرجح لانسحاب أوسع قائلاً إن التنظيم أغلق مخبزاً في بلدة الباب على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال شرقي حلب. وقال القيادي خلال مكالمة هاتفية طالباً عدم نشر اسمه: «إنهم ما زالوا هناك لكنهم سحبوا المقاتلين الأجانب والعتاد الثقيل وغيروا مواقعهم». وقدم أربعة مقاتلين آخرين وصفاً مماثلاً لتحركات داعش. وذكر المرصد أن التنظيم أرسل مقاتلين من حلب لتعزيز الصفوف الأمامية مع القوات الكردية وجماعات المعارضة السورية المتحالفة التي استغلت هزيمة التنظيم في كوباني لشن هجمات جديدة ضده. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن الجبهة اتسعت، مضيفاً أن التنظيم لا يزال يسيطر على منطقة واسعة من محافظة حلب. إلى ذلك، قتل خمسة عشر شخصاً على الأقل في غارات شنها الطيران السوري على مدينة دوما قرب دمشق، بحسب المرصد السوري. ولا يزال أغلب الجرحى تحت الأنقاض نتيجة القصف المكثف، الذي يستهدف الأبنية السكنية وسط المدينة بالصواريخ الفراغية وقذائف الهاون. وأوقع ذلك القصف دماراً هائلاً في الأبنية والممتلكات واشتعلت حرائق كثيرة. وإلى جانب القصف الجوي، تتعرض الأحياء السكنية وسط مدينة دوما لقصف مدفعي. كما أسقطت قوات النظام السوري على المدينة صواريخ عبر مظلات ذات مفعول تفجيري هائل تسببت في دمار حي بأكمله. وفي شمال البلاد أعلنت كتائب المعارضة عن بدء معركة لـ»تحرير» بلدة الفوعة الموالية للنظام في ريف إدلب، وقصفت مقرات لقوات النظام في دير الزغب الواصلة بين الفوعة ومدينة إدلب، وسيطرت على إحدى نقاط قوات النظام في محيط البلدة. وفي خضم تلك المعركة لقي العشرات من قوات النظام مصرعهم، وتم نسف خمسة مبان كانت تتحصن بها في دير الزغب الواقعة جنوب غرب بلدة الفوعة. وفي درعا أفادت «نبأ» الإعلامية بأن كتائب المعارضة دمرت أربع دبابات للنظام على خلفية محاولتهم اقتحام بلدة دير العدس بريف درعا الشمالي. وفي شمال البلاد سقط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى بغارات لطيران النظام على مدينة الباب في ريف حلب. وتبدأ المعارضة السورية، اليوم الاثنين، عملية عسكرية جديدة ضد الجيش السوري الحكومي، الذي قتل من صفوفه العشرات في معارك قرب العاصمة دمشق، أمس الأول، وفق ما أفاد ناشطون سوريون. وأعلن «الجيش الأول» عن عملية أطلق عليها «كسر المخالب»، الهادفة إلى ضرب مراكز للقوات الحكومية في المحافظة. وقال «الجيش الأول» إنه يعتبر جميع النقاط الأمنية والمواقع العسكرية في كل من مدينة الصنمين، وبلدات جباب وكفر شمس وجدية وقيطة والقنية، هدفاً لنيران مدافعه ورشاشاته». في غضون ذلك، أفادت «شبكة سوريا مباشر» بمقتل 30 جندياً من القوات الحكومية السورية بمنطقة دير ماكر في ريف العاصمة دمشق، خلال اشتباكات مع مسلحي المعارضة. وذكرت الشبكة أيضاً أن «كتائب الثوار» تمكنوا من تدمر 5 دبابات للجيش السوري في ريف دمشق الغربي، في حين الثوار أعطبوا آلية للقوات الحكومية على الجبهة الشمالية لمدينة داريا في ريف دمشق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا