• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البرلمان يصوت على منحها الثقة الاثنين

50 دولة ومنظمة تناقش في تونس دعم الحكومة الليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 أبريل 2016

ساسي جبيل، وكالات (تونس، طرابلس)

شاركت نحو 55 دولة ومنظمة في لقاء في تونس أمس الثلاثاء لمناقشة تقديم «الدعم الدولي» إلى حكومة الوفاق الجديدة في ليبيا المجاورة. ويهدف الاجتماع الذي يستمر يوماً واحداً، وترعاه الأمم المتحدة وبريطانيا، إلى إفساح المجال أمام ممثلين عن حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة لتحديد أولوياتهم في مجال إعادة بناء اقتصاد البلاد بعد خمسة أعوام من الاضطرابات العنيفة.

والقى خميس الجهيناوي وزير الشؤون الخارجية التونسية كلمة أكد فيها حرص تونس الدائم والثابت على دعم الأشقاء الليبيين ولمّ شملهم والدفع نحو التوافق، ومساعدة حكومة الوفاق الوطني في كل المستويات بما يستجيب إلى تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار والعيش الكريم. وأكد الجهيناوي أنّ اجتماع تونس والذي يلي لقاء لندن يوم 19 أكتوبر 2015، يكتسب أهميةً بالغةً بالنظر إلى توقِيته، حيث يلتئم في وقتٍ حسّاسٍ ودَقيقٍ بالنسبة لحُكومة الوفاق الوطني التي بَاتتْ تحظى بدعم دولي وإقليمي قويّ، وهي تسعى جَاهِدَةً لإعادة الأوضاعِ إلى طَبيعتها ومُواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية الجَسِيمةِ التي تنتظرُهَا.

وأشار إلى أن الدعم الدُولي لليبيا ظل سواء على الصعيد الثُنائِي أو مُتعدِّدِ الأطرافِ يشكو نقائِصَ عدّة، وذلك بسبب عدم قدرة الحكومات الليبية المتُعاقبة على تحديدِ احتياجاتها وأولوياتها بصفة جليّةٍ وواضحةٍ. كما أنّ الجِهات الماَنحةِ، دُولاً كانت أو مُنظماتٍ، قَد عمِلت في العديد من الأحيان من خلال قَنواتِها الخاصة على إيصالِ هذه المساعدات بصفة مباشرةٍ، ممّا جعلَ تَقييمَ مردُودِيَةِ وأثرِ هذا الدعم على وَاقِعِ المواطنِ الليبي أمرًا في غايةِ الصُّعوبةِ.

وحضر اللقاء علي الزعتري، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، وموسى الكوني، نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، والطاهر الجهيمي، وزير التخطيط في حكومة الوفاق الوطني، والدكتور كريستيان تورنر المدير العام لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية للمملكة المتحدة، ممثل الحكومة البريطانية، وعدد من السفراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية. وقال الكوني: «نحن ندرك أن الدعم الشعبي لحكومة الوفاق الوطني لا يمكن أن يستمر إذا لم نتمكن من معالجة الاحتياجات العاجلة بسرعة». وقال: «إن الخدمات الأساسية، مثل الصحة والكهرباء والأمن، تعتبر من الأولويات». وصرح تيرنر، أن «من المهم بالطبع أن تتمكن الحكومة الليبية الجديدة من تحقيق تقدم مبكر في تقديم الفوائد الملموسة للشعب الليبي».

وأضاف: «نحن هنا اليوم لنتحدث عن الجوانب العملية والدعم وليس فقط الدعم السياسي والدبلوماسي بل الدعم الملموس». وأضاف: «سنستمع بشكل اكبر لأولويات المجلس الرئاسي الخاصة بالشعب الليبي، وسنتفق على كيفية التحرك لمعالجة مجالات معينة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا