• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

عائلات غربية تستعين بالهنديات كأمهات بديلات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 فبراير 2013

نيودلهي (أ ف ب) - أنجبت الهندية سيتا تابا ليلى في 13 فبراير 2012 بعيادة “سوروجاسي سنتر إينديا” في نيودلهي. وفي تلك اللحظة، أشاحت بوجهها كي لا ترى الطفلة التي حملت بها لصالح والدين أستراليين. وبعد سنة من ولادة ليلي وتلقي سيتا صوراً قليلة لها، قالت الأم البديلة (31 عاماً) إنها تنتظر صوراً من عيد ميلاده الفتاة الأول. وأضافت “أنا فخورة لأنني أنجبت طفلة رائعة أجمل من ولدي الاثنين”. وأوضحت “قررت أن أكون أما بديلة؛ لأنني أردت أن أفتح حساباً مصرفياً لولدي كي أؤمن مستقبلهما”. وتتابع الطاهية السابقة “أنا أصلي دائماً من أجل الطفلة ووالديها لأنني أشعر بأنني جزء من العائلة”.

وقالت إن ولديها اللذين يبلغان من العمر 16 و18 عاما، واللذين لم ترهما منذ عام 2011، يدرسان في مسقط رأسها دارجيلينج لم يعرفا بحملها. وقالت سيتا “لم أشأ إخبارهما بالأمر كي لا أشتت انتباههما عن الدراسة”.

ورفضت سيتا الكشف عن المبلغ الذي تلقته لقاء إنجاب الطفلة. وكانت هذه هي المرة الثانية التي تضع فيها طفلاً من أجل عائلة أخرى. وخلال حملها السنة الماضية، أقامت سيتا مع زوجها في مبنى استأجرته العيادة، مع أكثر من 100 أم بديلة. وتعمل سيتا منذ ذاك الوقت في العيادة لمساعدة الحوامل.

وقالت سيتا “لدي تعلق عاطفي بالأمهات البديلات وأنا أساعدهن هنا”.

وأوضح مسؤولون عن العيادة أن الأمهات البديلات يتقاضين6 آلاف دولار فيما يتكلف الزبائن 28 ألف دولار للحصول على طفل. وفي عام 2012، ولد 291 طفلاً في هذه العيادة التي فتحت أبوابها سنة 2008، وهم يعيشون اليوم في 15 بلداً في العالم، من بينها كندا واستراليا واليابان والنرويج والبرازيل. وقال الدكتور شيفاني ساشديف جور الذي يدير العيادة، إن الأمهات البديلات لم يرغبن يوما في الاحتفاظ بالطفل، لأن “لديهن أطفالهن وعائلاتهن”. وقالت مامتا شاركا البالغة من العمر 29 عاماً والتي أنجب في يوليو طفلاً لثنائي أسترالي “تغريت حياتي جذريا بفضل المال الذي تقاضيته. فقد اشتريت منزلاً في المرة الأولى واستعملت المال في المرة الثانية لمعالجة ابني المريض”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا