• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

تشديد التدابير الأمنية في جاو بعد أول اعتداء انتحاري

توقيف شابين يرتديان أحزمة ناسفة في شمال مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 فبراير 2013

جاو، مالي (أ ف ب) - أوقف شابان صباح أمس وهما يرتديان حزامين ناسفين عند مدخل جاو غداة أول عملية انتحارية تسجل في مالي في هذه المدينة الواقعة شمالا والتي تمت السيطرة عليها في الآونة الأخيرة بعد إخراج المجموعات المتشددة المسلحة منها. وقد شددت القوات المالية أمس التدابير الأمنية في شمال مالي بعد هاتين الحادثين. وفي هذه الأثناء عاد الهدوء أمس إلى العاصمة باماكو بعد مواجهات وقعت بين وحدتين عسكريتين ماليتين أمس الأول.

وقال عمر مايجا نجل مسؤول محلي في قرية مجاورة “لقد اعتقلنا في وقت مبكر اليوم شابين، أحدهما عربي والآخر من الطوارق.. كانا يرتديان حزامين ناسفين”. وأُوقف الشابان على الطريق المؤدي إلى بوريم وكيدال عند المدخل الشمالي لمدينة جاو (1200 كلم شمال شرق باماكو) حيث فجر رجل نفسه أمس الأول في هجوم انتحاري استهدف عسكريين ماليين ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح طفيفة.

وتبنت الاعتداء الحركة التي تسمي نفسها (التوحيد والجهاد في غرب افريقيا)، إحدى المجموعات المسلحة التي احتلت شمال مالي لعدة أشهر حيث ارتكبت عدة تجاوزات. وكانت الحركة أعلنت الخميس الماضي أنها تعتبر المنطقة “منطقة نزاع جديدة” متوعدة بمهاجمة قوافل وزرع ألغام وتدريب انتحاريين. وكان الجنود الفرنسيون والماليون سيطروا على جاو، أكبر مدن شمال مالي، في 26 يناير.

وفي باماكو، دان الرئيس المالي ديونكوندا تراوري بشدة “تبادل إطلاق النار الأخوي” بين جنود ماليين في معسكر القبعات الحمر الذي أدى إلى مقتل اثنين من المدنيين، ووجه نداء جديدا من اجل “الوحدة المقدسة التي لا بد منها” بعد استعادة شمال مالي من المتشددين.

وهذه المجموعات التي رفضت الاصطدام مع الجنود الفرنسيين والماليين، اختارت على ما يبدو اعتماد أسلوب الهجمات الانتحارية وزرع الألغام.

وكان الجنود الفرنسيون والماليون سيطروا على جاو، أكبر مدن شمال مالي، في 26 يناير. لكن المدينة تخضع على ما يبدو منذ الجمعة لحالة حصار. فبعد الاعتداء الانتحاري، سارع جنود وعناصر من الدرك الماليين الى تعزيز مراكزهم على مداخل المدينة. ... المزيد