• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

واشنطن تعرض رداً إيجابياً من الدول الكبرى مقابل تجاوب إيران في الملف النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 فبراير 2013

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)- قال وزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري أمس الأول إن القوى الكبرى مستعدة للرد إذا جاءت إيران إلى المحادثات النووية المزمع إجراؤها في 26 فبراير الجاري، بشيء جوهري يرد على التساؤلات الخاصة ببرنامجها النووي. بينما أظهر استطلاع للرأي أن أجري في الولايات المتحدة أن الإيرانيين رغم معاناتهم من العقوبات الغربية المفروضة على بلادهم، إلا أنهم ما يزالون يدعمون البرنامج النووي الإيراني.

ومن المقرر أن تجتمع القوى الست مع مفاوضين إيرانيين في المآتا بكازاخستان في وقت لاحق هذا الشهر، لبحث ما إذا كانت هناك وسيلة لمعالجة بواعث القلق الغربية بخصوص برنامج إيران النووي. وقال كيري للصحفيين في بيان في مستهل مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكندي جون بيرد «المجتمع الدولي مستعد للرد إذا كانت إيران مستعدة لمباحثات حول قضايا جوهرية، وأن تعالج بواعث القلق بخصوص برنامجها النووي التي لا يمكن أن تكون أكثر وضوحا من ذلك».

وعبر كيري عن قلقه من إعلان إيران مؤخرا عن خطط لتركيب وتشغيل أجهزة متقدمة لتخصيب اليورانيوم، وهي قفزة تكنولوجية ستتيح لها تسريعا كبيرا لنشاط يخشى الغرب من أنه قد يستخدم لإنتاج سلاح نووي، قائلا إن «ذلك مزعج». وتابع قائلا «وعليه فإن ندائي للإيرانيين أو تصريحي، بيان واضح، نحن مستعدون لأن تكون للدبلوماسية الغلبة في هذه المواجهة حول برنامجهم النووي».

ووافقت إيران على لقاء الدول الست الكبرى لاستئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي في مدينة المآتا في كازاخستان في 26 فبراير. وكان وزير خارجية بريطانيا وليام هيج قال الأسبوع الماضي إن الدول الكبرى ستقدم عرضا مقبولا لإيران في المآتا.

داخليا، تنطلق في إيران اليوم مسيرات شعبية إحياء للذكرى 34 لانطلاق الثورة بقيادة الخميني عام 1979. وتسعى إيران إلى تحشيد أكبر عدد ممكن من المسيرات ردا على تهديدات أميركا وإسرائيل بضرب إيران.

وقد حذر مرشد الجمهورية علي خامنئي المسؤولين الإيرانيين من التهالك على الدعوات الأميركية للحوار، ووصف هذه الدعوات بـ»الماكرة» التي تتوافق مع فرض العقوبات. وتراجع الرئيس محمود أحمدي نجاد ووزير الخارجية علي أكبر صالحي إضافة إلى شخصيات سياسية بارزة عن تصريحاتهم السابقة، التي تدعو للحوار مع أميركا وصرحوا بتصريحات جديدة تتطابق مع مقولة المرشد خامنئي «لامعنى للحوار في ظل العقوبات الاقتصادية».

وفي شأن متصل، أظهر استطلاع للرأي أجري في أميركا أن غالبية الإيرانيين يعانون من العقوبات الغربية المفروضة على بلادهم خصوصا لناحية النقص في الأدوية، إلا أنهم ما يزالون يدعمون البرنامج النووي الإيراني. وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد جالوب، فإن 83% من ألف إيراني جرى الاتصال بهم عبر الهاتف بين ديسمبر ويناير أكدوا أنهم يعانون في يومياتهم من العقوبات الدولية. وقرابة نصف الأشخاص المستطلعة آراؤهم يعتبرون أن الولايات المتحدة هي المسؤولة الرئيسية عن هذا الوضع، في حين ألقى 10% منهم باللائمة على طهران.

أميركا توقف بث قناة «برس تي. في» الإيرانية

برلين(د ب أ) - ذكرت قناة «برس تي. في» الإخبارية التلفزيونية الإيرانية في موقعها الألكتروني أمس، أنه تم وقف بث إرسالها في أميركا الشمالية. وفيما وصفته الشبكة الإخبارية بأنه «انتهاك فاضح آخر لحرية التعبير»، أزالت منصة القمر الصناعي «جالاكسي 19» القناتين الإيرانيتين «برس تي. في» و»آي فيلم» لتمنعهما من البث في الولايات المتحدة وكندا. وفي يناير الماضي أمرت الحكومة الأسبانية أيضا قناة «هيسبان» الناطقة باللغة الأسبانية التابعة لقناة «برس تي.في» بوقف البث على منصة القمر الصناعي «هوت برد».