• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

موسكو تنفي اتهامات واشنطن بنشر صواريخ تستهدف أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 مارس 2017

أ ف ب

نفى الكرملين، اليوم الخميس، اتهامات وزارة الدفاع الأميركية بأن روسيا نشرت صواريخ عابرة للقارات تهدد أوروبا الغربية ما يشكل انتهاكا لمعاهدة العام 1987 التي تحظر الصواريخ متوسطة المدى.

وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "لسنا موافقين ونرفض أي اتهام في هذا الصدد".

وتابع بيسكوف "روسيا حريصة دائما وستظل حريصة على الوفاء بكل التزاماتها بما فيها تلك المرتبطة بالمعاهدة حول القوات النووية المتوسطة".

وكان الجنرال الأميركي بول سيلفا اتهم روسيا، أمس الأربعاء، بنشر صواريخ تنتهك معاهدة حظر الصواريخ متوسطة المدى و"تشكل خطرا على معظم منشآتنا في أوروبا". وأضاف "نعتقد أن الروس نشروها عمدا لتهديد حلف شمال الأطلسي ومرافق الحلف الأطلسي"، لدى إدلائه بإفادة أمام لجنة تابعة للكونغرس.

وتعرب الولايات المتحدة منذ سنوات عن قلقها حيال سعي موسكو إلى التزود بمثل هذه الصواريخ.

وبالنسبة لواشنطن، فإن ذلك يشكل انتهاكا فاضحا لمعاهدة تاريخية تفاوض حولها رونالد ريغن وميخائيل غورباتشيوف مطلع ثمانينات القرن الماضي، ونصت على حظر هذه الصواريخ متوسطة المدى من الترسانتين الروسية والأميركية وسمحت بإزالة 2700 منها.

وكانت "معاهدة القوات النووية المتوسطة"، التي وقعت العام 1987، وضعت حدا نهائيا لما عرف بـ"أزمة الصواريخ الأوروبية" التي نجمت عن نشر الاتحاد السوفياتي صواريخ نووية "اس اس-20" كانت تهدد عواصم أوروبا الغربية.

ورد الحلف الأطلسي بنشر صواريخ نووية أميركية "بيرشينغ" ما أدى إلى تظاهرات هائلة تدعو إلى السلام ونقاشات وجودية للرأي العام الأوروبي حول شعار دعاة السلم الألمان "نصبح حمرا أفضل من ان نموت".

وتتهم روسيا بدورها الولايات المتحدة بانتهاك المعاهدة. وترى أن النظام الدفاعي المضاد للصواريخ، الذي نشره الأميركيون في بولندا ورومانيا خصوصا، يمكن أن يستخدم في إطلاق صواريخ باتجاه روسيا.