• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  05:01    مقاتلون من المعارضة السورية يشتبكون مع قوات الحكومة في الشمال        05:04     الاتحاد الاوروبي يعفي مواطني جورجيا من تاشيرة الدخول         05:24     السعودية ترحب باستئناف المفاوضات السورية في جنيف        05:24     محمد بن زايد : الخدمة الوطنية تدعم بناء جيل قادر على مواجهة التحديات        05:25    تنظيم داعش الإرهابي يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في الجزائر     

«النصرة» تهاجم بلدات عدة وتحشد لمهاجمة حلب.. و«داعش» يستعيد «الراعي» وتركيا تقصفه

دي ميستورا يحث سوريا على احترام الهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

حث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا دمشق أمس، على دعم اتفاق وقف إطلاق النار الهش في سوريا والسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية، مؤكدا أن جولة المفاوضات بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة المقرر انطلاقها في جنيف في 13 أبريل «بالغة الأهمية» وستركز على بحث الانتقال السياسي.

في حين شنت «جبهة النصرة» والفصائل المتحالفة معها هجمات في شمال ووسط وغرب سوريا مما يهدد الهدنة الصامدة في مناطق عدة وتحشد حول حلب وتخطط لشن هجوم واسع النطاق، بينما استعاد تنظيم «داعش» السيطرة على بلدة الراعي التي تشكل نقطة عبور رئيسية لمقاتليه من وإلى تركيا، التي قصفت بدورها مواقع التنظيم في البلدة.

وقال دي ميستورا للصحفيين في دمشق «ناقشنا أهمية حماية اتفاق وقف العمليات القتالية والحفاظ عليه ودعمه، فهو كما تعلمون، هش ولكنه قائم». وأعرب دي ميستورا عن أمله بأن تكون المحادثات المقبلة أكثر «واقعية» بالنسبة إلى مسألة الانتقال السياسي في سوريا. وقال إنه بحث مع المعلم «أهمية حماية واستمرار ودعم وقف الأعمال القتالية الذي كما تعرفون لا يزال هشا لكنه قائم»، مضيفا «نحن بحاجة للتأكد من استمرار تطبيقه على رغم بعض الخروقات». واستقبل دي ميستورا في دمشق على وقع تحذيرات جدية بانهيار تام للهدنة الهشة قبل 3 أيام من جولة مباحثات السلام التي يحضر لها. حيث أعلن النظام السوري أن قواته تعد هجوما على مدينة حلب بدعم من سلاح الجو الروسي، فيما اعتبر ذلك أكبر تحد لاتفاق وقف الأعمال القتالية.

من ناحية ثانية، قال دي ميستورا بعد لقائه صباح أمس وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إن جولة المفاوضات بين ممثلين للحكومة السورية والمعارضة المقرر انطلاقها في جنيف في 13 أبريل «بالغة الأهمية» وستركز على بحث الانتقال السياسي.

وأضاف»أن الجولة المقبلة من محادثات جنيف ستكون بالغة الأهمية لأننا سنركز فيها بشكل خاص على عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم الانتقالي والدستور». وتابع «نأمل ونخطط لجعلها بناءة ونعمل لجعلها ملموسة». ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا