• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

الاتحاد البرلماني العربي يدعم حل أزمة اليمن سلماً ويرحب باتفاق الصخيرات الليبي

تأكيد سيادة الإمارات على جزرها الثلاث المحتلة من إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أبريل 2016

القاهرة (وام)

جدد المؤتمر الثالث والعشرون للاتحاد البرلماني العربي دعمه لسيادة وحق دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل والمشروع على جزرها الثلاث المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وتأييده لكافة الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها الدولة لاستعادة سيادتها على الجزر. كما طالب إيران بترجمة ما تعلنه عن رغبتها في تحسين العلاقات مع الدول العربية إلى خطوات عملية وملموسة قولا وفعلا من خلال الاستجابة إلى الدعوات الصادقة والجادة من دولة الإمارات الداعية إلى حل النزاع حول الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة بالطرق السلمية سواء بالمفاوضات المباشرة الجادة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. وحث الاتحاد البرلماني العربي البرلمانات العربية على الالتزام في اتصالاتها مع إيران بإثارة قضية احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث والتأكيد على ضرورة إنهائه انطلاقا من أن الجزر هي أرض عربية محتلة مع تأكيدها على ذلك أثناء مشاركتها في المحافل البرلمانية المختلفة.

جاء ذلك في البيان الختامي الذي أصدره الاتحاد البرلماني العربي أمس في ختام مشاركة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس في المؤتمر الـ23 للاتحاد في القاهرة. وأكد المؤتمر في البيان الختامي حول القضية الفلسطينية على أنها هي القضية المركزية الأولى للأمة العربية، وطالب بتنفيذ جميع القرارات الصادرة عن مؤتمراته ومجالسه السابقة حول القضية. وشدد على أن لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية، ينهي الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967 ويؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس، ويؤكد القرار الأممي رقم 194 الخاص بحق العودة.

وحول الشأن المصري، أشار البيان الختامي إلى ترحيب المؤتمر بعودة الحياة البرلمانية إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة استكمالا للبند الأخير على جدول خريطة الطريق، وأكد دعمه لمصر في المحادثات الجارية حول نهر النيل، واطلع على المشروعات الحيوية الكبرى الجارية لإطلاق العمل الاقتصادي والتنموي والاستثماري في هذا البلد، وأدان المؤتمرون الجرائم الإرهابية الدموية المرتكبة ضد أمن واستقرار مصر.

وبالنسبة للبنان.. أكد المؤتمر دعم جمهورية لبنان لتمكينها من استكمال تحرير أرضها وتنفيذ كامل ما تم إدراجه من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وكذلك ترسيم حدوده البحرية، إضافة إلى دعم لبنان لمواجهة الاستحقاقات المترتبة على أزمة النزوح السوري وما وفد إليه وأيضا دعمه لاستعادة عافيته، وتجاوز الضغوط السياسية والاقتصادية عبر إنجاز استحقاقاته الدستورية وفي الطليعة انتخاب رئيس للجمهورية لإطلاق آليات التشريع، وخصوصا صياغة قانون جديد للانتخابات التشريعية ودعم الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية بالسلاح والعتاد لمواجهة الإرهاب على حدوده الوطنية وحدوده مجتمعة.

وأكد البيان الختامي بشأن سوريا، تضامنه مع جمهورية سوريا ومساندتها ودعم حقها المشروع في استرجاع كامل الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من يونيو 1967م وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، واعتبر جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لضم الجولان لاغية وباطلة ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية، مؤكدا على وحدة سوريا أرضا وشعبا ورفضه بشدة أية طروحات عن فيدرالية أو غيرها من أشكال التقسيم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا