• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

اهتمام إعلامي بريطاني واسع بتقرير «فوكس» حول نقل بطولة 2022 من قطر

«كأس العالم» قادمة إلى إنجلترا والحسم بعـد المونديال الروسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2018

دينا محمود (لندن)

رحبت مختلف الأوساط البريطانية بتزايد احتمالات حرمان قطر من تنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2022، بفعل توالي الكشف عن الأدلة التي تفيد بـ«سرقتها» حق استضافتها عبر شراء أصوات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، ممن شاركوا في التصويت الذين أُجري في هذا الشأن أواخر عام 2010.

وبعد يومٍ واحد من نشر مجلة «فوكس» الألمانية تقريراً يفيد بأن «فيفا» صار على وشك اتخاذ قرارٍ حاسم في هذا الصدد بحلول نهاية الصيف المقبل، وهو ما قد يفضي إلى نقل مونديال 2022 إلى دولٍ مثل إنجلترا وأميركا، أشارت وسائل إعلام بريطانية إلى وجود الكثير من العوامل التي ترجح سحب البطولة من الدوحة من بينها الفضائح التي تشوب ملابسات حصولها على حق تنظيم هذا الحدث الكروي الكبير من جهة، والانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها العمال الأجانب في أراضيها من جهة أخرى، فضلاً عن تفاقم العزلة الدبلوماسية والاقتصادية التي تعاني منها في الفترة الحالية من جانب الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

«قادمة إلى الوطن»

وتحت عنوان «إنها قادمٌة إلى الوطن» (في إشارة إلى كأس العالم)، قالت صحيفة «صن» البريطانية واسعة الانتشار إن تصاعد المطالبات التي يواجهها «فيفا» لاتخاذ قرارٍ بنقل المونديال من قطر، يأتي بعد كشف النقاب عن تقرير أشبه بالقنبلة تناول عملية شراء الأصوات من جانب هذه الدولة، لضمان تفوقها في عملية التصويت، على الدول الأخرى التي نافستها على نيل حق الاستضافة، وكان من بينها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.

وأوضحت في تقريرٍ أعده أنتوني تشابمان، «إن الصراع السياسي في قطر يثير قلق المسؤولين عن كرة القدم». وربما وأشارت «صن» في هذا الشأن إلى الانقسامات التي تشهدها الأسرة الحاكمة في الدوحة، جراء الثمن الباهظ الذي تدفعه البلاد سياسياً واقتصادياً بسبب السياسات التخريبية والمُزعزعة للاستقرار التي ينتهجها نظام تميم بن حمد، ما قاد إلى تعرض قطر للمقاطعة من جانب الدول الأربع منذ منتصف يونيو الماضي. ... المزيد