• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قلبك يتألم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 أبريل 2016

أنت تتألم لأنك رغبت بها، فتمسكت وتعلقت بها دون أن تعلم أن رغبتك هي التي أتعبتك وأتعبت حياتك معك، وأنت لا تزال تلاحقها في كل يوم وكل ساعة، لكنك لم تستطع أن ترى وجهها أو أن تلمس يدها، تتركك تائهاً ضائعاً لا تعلم كيف أو من أين أتت، وماذا تريد ولا إلى أين ستذهب، وما هو المصير، إنها حقاً لعبة مكر وحلم قصير.

أفكارك ليست بصديق فلا تصدقها، بل شاهدها ولا تأخذ موقفاً منها فتكون لك عدواً عنيداً، لا هذا ولا ذاك، ساعدها لتختفي كي تجلس مع نفسك وتحتفي، وتجلس وتشاهد جرحك القديم وتعريه وترى لماذا أصبح أليماً، وتعري مشاعرك المكبوتة وتصرخ وحدك وتخرج عن صمتك المزيف وتبوح لنفسك بصوت عال بما تشعر به، ما أردت فعله ولم تقدر عليه، عبر عن نفسك، أخرج كل ما بداخلك وشاهد ما الذي يخرج، إنه ما رافقك في حياتك ونما في عتمة الليل.

حين تصمت ستشعر بالحب ينبع من داخل قلبك من مصدر مجهول، يرويه شلال غير معلوم، وليس من شيء موجود، فكل ما وجد سيزول، حين تشعر بهذا الجمال الآتي من المجهول، سيملكك ولن تستطيع أن تملكه، لأن كل ما تملكه مسلوب إلا الحب، فهو مضمون.

علي العرادي - اختصاصي تنمية بشرية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا