• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

«حديقة الأعلام» تحيي ذكرى زايد الخير بـ 4000 عَلَم

«براند دبي».. محبة وسلام من الإمارات إلى العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

نجحت حديقة الأعلام في جذب الزوار إليها، من مختلف أنحاء الدولة، بما للفكرة من تفرد ومستوى عالٍ من الإبداع، وهي الفكرة التي أطلقها «براند دبي» كفعالية واظب على تنظيمها سنوياً على مدار السنوات الأربع الماضية في شاطئ منطقة جميرا، مع تقديم إضافات مميزة كل عام، تزامناً مع احتفالات الدولة بيوم العلم واليوم الوطني، حيث ضمت الحديقة في العام 2017 أكثر من 4000 عَلَم كونت معاً صورة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، تزامناً مع الاحتفال بـ«عام زايد» ليعبر «براند دبي» من خلال هذه المبادرة بأسلوب غير تقليدي عن روح هذه المناسبة الوطنية العزيزة، وليكون بذلك من أوائل الجهات التي بادرت للاحتفاء بعام زايد قبيل قدومه. ويحرص الزوار على التقاط الصور التذكارية مع الحديقة التي باتت تمثل إضافة مميزة على أجندة الاحتفال السنوي بيوم العلم واليوم الوطني لدولة الإمارات، في حين يتيح «براند دبي» للجمهور مشاركة الصور التي يلتقطونها عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، إمعاناً في الاحتفاء بتلك المناسبة الخاصة بكل ما ترمز له من قيم الوطنية والانتماء. وفي ذات الإطار قامت الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي، بتنفيذ عمل إبداعي ضم صورتين الأولى للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والثانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على واجهة مبنى البوابة في صدارة المركز، وذلك في إطار احتفالات اليوم الوطني السادس والأربعين لدولة الإمارات ومبادرة عام زايد، إذ يأتي هذا المشروع المميز تأكيداً على استمرار مسيرة التنمية والرخاء التي بدأها مؤسس دولة الاتحاد، وبما يرمز إليه المركز من قيمة مع تصنيفه بين أهم عشرة مراكز مالية في العالم.

تكامل الأهداف

أكدت منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن ما يسعى «براند دبي» إلى إنجازه من مشاريع ومبادرات، يتكامل مع باقي الأهداف الاستراتيجية التي يعمل المكتب الإعلامي على تحقيقها، والتي تصب في اتجاه نقل رسالة دولة الإمارات ودبي إلى العالم، وهي رسالة خير وسلام تتجلى ملامحها في ما تحمله تلك المبادرات، من فكرة تفعيل دور الإبداع كجسر يربط بين الناس، ويعينهم على إيجاد مساقات إنسانية مشتركة تخدم في تعميق أسس التعايش والتناغم في المجتمعات وبين الشعوب، وهي الفكرة التي طالما عملت دولة الإمارات على جعلها واقعاً معاشاً ونجحت في تحقيقه على أرضها.

وعن أسلوب عمل «براند دبي»، تقول منى المرّي إنه يرتبط في صميمه بالإبداع، لذا كان من المهم الاستعانة بعنصر الشباب للاستفادة من فكره المتطور الذي يتجه في أغلب الأحيان إلى التجديد والابتكار والابتعاد عن الأطر التقليدية، وبما علينا من التزام تجاه جيل الشباب الذي طالما أكدت قيادتنا الرشيدة أهمية منحه الفرصة لإثبات ذاته ليبرهن قدرته على أنه رقم إيجابي في معادلة التقدم والبناء، مشيرة إلى أن «براند دبي» يضم مجموعة متميزة من الشابات الإماراتيات اللاتي نجحن في إثبات جدارتهن بما قدمن من أفكار ومبادرات كان لها صداها الطيب.

وحول تركيز «براند دبي» في أغلب مبادراته على الأعمال الفنية، وهو ما يتضح بصورة كبيرة في مهرجان «دبي كانْفَس» للرسم ثلاثي الأبعاد، الذي يعقد خلال أيام دورته السنوية الرابعة في «لا مير» بمنطقة جميرا 1 بمشاركة أكثر من 30 فناناً عالمياً، توضح المري أن الفن منذ زمن بعيد يعتبر من أهم أدوات التواصل وأكثرها قدرة على تجاوز المسافات بين الثقافات والشعوب، ولاسيما إن كان هذا الفن لا يعتمد على لغة بذاتها، كما هو الحال في الفنون البصرية والتشكيلية، وهو بذلك يعد من القوى الناعمة ذات التأثير الكبير في تحقيق التفاهم بين الناس، فالعمل الفني الواحد يلتف حوله متابعون من مختلف الجنسيات وتصلهم جميعاً رسالة واحدة، وتلك ميزة كبيرة يتفرد بها الفن في قدرته على التأثير المباشر في المتلقي بغض النظر عن لغته أو ثقافته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا