• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شورله يعود من «المنفى» إلى الوطن الأم

لاعبو «المانشافت» نجوم في ديارهم.. و«خيبة أوروبية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

عماد ياسين (برلين)

أثارت عودة لاعب منتخب ألمانيا أندريه شورله ونادي تشيلسي الإنجليزي إلى وطنه الأم، وبالتحديد إلى نادي فولفسبورج الألماني الكثير من التعليقات والتساؤلات في الصحف الألمانية، وبالأخص حول مبلغ الصفقة والتي اعتبرها الكثيرون أنها مُبالغ فيها.

صحيفة «دي فيلت» ناقشت الموضوع من جانب آخر وتساءلت في مقال تحت عنوان «لماذا ينخفض مستوى المهاجمين الألمان في الخارج؟»، والسبب وراء عدم نجاحهم في إثبات وجودهم في الدوريات الأوروبية الأخرى، واضطرارهم للعودة للعب في الأندية الألمانية.

نجوم كبار في سماء الكرة الألمانية والعالمية من أمثال ميروسلاف كلوزه، لوكاس بودولسكي، ماريو جوميز، أندريه شورله وآخرين تألقوا مع المانشافت، ولكنهم لم ينالوا نفس الشهرة والعظَمة عندما انتقلوا للعب في الدوريات الأوروبية الأخرى. ركزت الصحيفة أولاً على عودة المهاجم شورله والذي قدم مستوى رائعاً مع «الماكينات» الألمانية وتوج معهم بكأس العالم الأخيرة التي أقيمت في البرازيل، والذي جاءت منه التمريرة التي سجل منها ماريو جوتزه هدف ألمانيا الوحيد في مرمى الأرجنتين. شورله والذي وصفته الصحيفة «بالبطل»، وأنه سيبقى كذلك حتى بعد عودته من ما أطلق عليه كاتب المقال «المنفى» البريطاني ويقصد به النادي اللندني تشيلسي، والذي قضى معه شورله عاما ونصف لم يلعب خلالها سوى فترات قليلة، وفي مباريات كثيرة لم يلعب إطلاقاً.

استشهدت الصحيفة بقول لاعب منتخب ألمانيا السابق ديتمر هامان والذي سبق وأن لعب للعديد من الأندية الإنجليزية: «شورله في إنجلترا لم يفشل ولكنه لم يستطع أن يفرض نفسه». ما قيل وكتب عن شورله ربما يكون أفضل مما قيل عن اللاعبين الألمان في الأندية الأوروبية الأخرى في الوقت الحاضر، بل إن هناك اتجاها مخيفا في الكرة العالمية يقول إن المهاجمين الألمان ينخفض مستواهم الواحد تلو الآخر عندما يلعبون في الخارج.

وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما يأتي اللاعب الألماني إلى الأندية الأوروبية وخصوصاً من جنوب القارة، فإنهم يتوقعون منه الكثير، وفي العادة فإنه يحقق الكثير معهم، ولهذا امتلأ ملعب فيورنتينا عندما تم تقديم ماريو جوميز، فيما كان المئات من مشجعي الإنتر في استقبال لوكاس بودولسكي عند وصوله إلى المطار. وعندما يتعلق الأمر بإيطاليا بالأخص، فإن الأمر غير مستغرب، وذلك لأن لاعبين مثل هيلموت هاله في الستينات، هاينز رومينيجه في الثمانينات أو حتى يورجن كلينسمان وأوليفر بيرهوف في التسعينات، فإنهم جميعاً أسعدوا جماهير الأندية التي لعبوا لها بتسجيلهم الأهداف وتحقيق البطولات والكؤوس. ولكن عندما يتساءل المرء أين ذهبت هذه الأيام، فإنه من الصعب أن نجد تفسيراً لذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا