• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مفاهيم حضارية أسّسها زايد ونمّاها خليفة

لا كراهية أو تمييز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 أبريل 2016

محمود خليل (دبي)

أجمع مواطنون ومقيمون على أنّ الأمن والأمان والطمأنينة والحرية، الملمح الأبرز في وجه الإمارات، مشيرين إلى أنّ نهج التسامح في الدولة ليس وليد اللحظة، بل جذوره راسخة منذ أسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دولة الاتحاد، ووضع معالمها القائمة على مفاهيم مرتبطة بتحقيق العدل والتعايش، ولا تزال نامية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وقال المحامي يوسف البحر: «إن التسامح يعتبر جزءاً من المفاهيم التي رسخها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وخلقت توازناً إيجابياً، وأرست قواعد لما نحن عليه من تطور وتقدم كبير».

وأوضح أن السياسة التي انتهجتها القيادة في هذا الجانب، أفضت إلى مجتمع حضاري يضم أكثر من 200 جنسية، ويسوده التسامح والتآلف والتراحم، وينبذ العنف والتحريض.

ولفت إلى أن القانون رقم 2 لسنة 2015 بشأن مكافحة التمييز والكراهية، جاء ليسهم في دعم توجهات الدولة في إرساء مبادئ التسامح، وتجريم الأفعال المرتبطة بالتمييز والكراهية، وازدراء الأديان، ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، وهو ما يعزز من التوجه في هذا السياق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض