• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

العجز في الميزانية والديون وغياب الإصلاحات الاقتصادية مشكلات تنذر بكارثة

الولايات المتحدة على طريق الإفلاس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2018

العجز الذي تشهده الميزانية الأميركية كبير ويزداد الوضع سوءاً، فميزانية 2018 حسب تقديرات إدارة الرئيس دونالد ترامب، تشهد عجزاً يقارب 900 مليار دولار، بينما يقترب العجز في ميزانية 2019 من تريليون دولار مع حجم إنفاق متوقع يبلغ 4.4 تريليون دولار.

وطبقاً للأرقام المطروحة حالياً، فإن الدين العام سيبلغ في أكتوبر المقبل 15.7 تريليون دولار، ليكون نصيب الفرد من الرجال والنساء وحتى الأطفال في الولايات المتحدة 48081.61 دولار، وذلك بخلاف الأموال اللازمة لدعم الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والتي تبلغ أكثر من أربعة أضعاف الدين العام الحالي.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف انهارت ميزانية الولايات المتحدة بهذا الشكل؟ فهذا لم يحدث بين ليلة وضحاها.

خلال العقود السبعة الماضية حقق النمو الاقتصادي والارتفاع في قيمة الضرائب الفيدرالية أرباحاً قياسية، ولكنها لم تكن كافية لتسد شهية الكونجرس الشرهة للإنفاق، فمنذ الحرب العالمية الثانية زادت أرباح الضرائب الفيدرالية في الولايات المتحدة بسرعة أكبر من الدخل القومي بنسبة 15%، بينما زاد معدل الإنفاق بسرعة أكبر وصلت نسبتها إلى 50%.

وتشير البيانات إلى أن كل الزيادة في الإنفاق الفيدرالي فيما يتعلق بإجمالي الناتج القومي، خلال العقود السبعة الماضية، يعزى إلى الإنفاق على الاستحقاقات، ومنذ نهاية الأربعينيات من القرن الحالي فإن نسبة الاستحقاقات من إنتاج الولايات المتحدة من بضائع وخدمات ارتفعت من أقل من 4% إلى 14%.

والأمر الذي قد يمثل مفاجأة هو أن ما ينفق من إجمالي الناتج المحلي على ميزانية الدفاع، وعلى برامج أخرى غير ذات صلة بالدفاع، لم تتغير منذ 70 عاماً وحتى الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا