• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

نظمت ورشة عمل بمشاركة 100 طالبة

«بيئة رأس الخيمة»: صحراء الإمارات تحتوي على 750 نباتاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

عماد عبدالباري (رأس الخيمة) - نظمت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، أمس ورشة عن التنوع والاستخدام المستدام للنباتات الصحراوية بالدولة، استهدفت 100 طالبة مثلن 8 مدارس للمرحلة الثانوية، موزعة على مختلف مناطق الإمارة، وذلك في إطار احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني السادس عشر تحت شعار “الصحراء تنبض بالحياة “.

وأشار الدكتور علي القبلاوي أستاذ البيئة النباتية بجامعة الشارقة وأكاديمية الشارقة للبحوث خلال الورشة، إلى أن البيئة الصحراوية تحتوي على أنواع مختلفة من الحياة الفطرية، حيث يوجد بها أكثر من نوع من الحشرات، و435 نوعاً من الطيور، و67 نوعاً من الزواحف، و64 نوعاً من الثدييات، و13 نوعا من الرخويات الأرضية، ونوعين من البرمائيات ، بالإضافة إلى ما يقرب من 750 نوعاً نباتياً.

وأوضح، أن نباتات الإمارات لها قيمة كبيرة جداً مقارنة بالنباتات الاستوائية، وأن نموها في بيئة قاسية جدا تتصف بدرجات الحرارة العالية، وندرة المياه، والملوحة مكنها من التأقلم في مثل هذه البيئات القاسية.

وأضاف القبلاوي، أن هناك العديد من الاستخدامات الهامة للنباتات المحلية الصحراوية فالكثير من النباتات تحتوي على نسبة عالية من الزيوت التي يمكن أن تستخدم كزيوت للطعام أو يمكن تحويلها إلى وقود حيوي عالي الجودة مثل الديزل، ومن النباتات الأخرى التي يمكن أن تساهم في إنتاج الزيوت والوقود الحيوي نبات الحنظل والثندة، كما تشير الدراسات إلى أن زراعة الهكتار الواحد من الأراضي الصحراوية بنبات الحنظل دون استخدام أي ماء في عملية الري يمكن أن ينتج حوالي 400 لتر من الزيوت.

ولفت إلى أن استخدام النباتات المحلية يساعد على تحقيق التنمية المستدامة والشاملة والتي تساعد على صون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وكذلك على تحسين ترتيب دول المنطقة بتصنيف مؤشر البيئة العالمي، كما يساعد على خلق بيئة طبيعية بالمدن، ما قد يساعد على وجود العديد من الحشرات والكائنات والنباتات الطبيعية الأخرى التي يمكن أن توجد معها، الأمر الذي يساعد في تعزيز التنوع البيولوجي في بيئة المنطقة الحضرية.

من جانبه أكد الدكتور سيف محمد الغيص، المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، أن البيئة الصحراوية تعد من أشهر الأنظمة البيئية في الدولة، وتمثل كغيرها من البيئات جزءاً مهماً من تراثنا وتاريخنا، وهي غنية بأنواع مختلفة من الحيوانات والطيور والحشرات وتزخر بغطاء نباتي وواحات وثروات طبيعية متلائمة ومتأقلمة مع الظروف الصحراوية القاحلة ما جعلها موضع اهتمام، ولهذا وجب علينا أن نعمل للحفاظ على التوازن البيئي لاستدامة النظم البيئية بإعادة التأهيل وحماية المناطق الحساسة بما يلبي متطلبات التنمية عن طريق نشر الوعي البيئي بين كافة أفراد المجتمع وقطاعاته، للمساهمة في تحمل المسؤولية تجاه حماية البيئة الصحراوية وتنميتها، لتظل تنبض بالحياة وذلك بغرس مفاهيم جديدة لنا ولأجيالنا القادمة.وفي نهاية الورشة تم عرض فيلم ثلاثي الأبعاد بعنوان “الصحراء

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا