• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تصفيق حاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 أبريل 2016

الخميس آخر يوم في شهر مارس من هذا العام وتحديداً بقصر الإمارات تم العرض الأول للفيلم الإماراتي الكوميدي «ضحي في أبوظبي»، حيثُ كنت أحد المدعوين لمشاهدته، فتوجهت لقصر الإمارات، وكان كل أملي أن يلقى هذا العمل استحسانا من الجمهور، ولكني خفت في البداية من ألا يكون فيلماً جيداً، وعند وصولي فوجئت بحضور شخصيات كبيرة ومهمة من إماراتيين وخليجيين وعرب، مع سجادة حمراء وجمهور أشهر من نار على علم، فتوقفت قليلاً فقلت لنفسي كل هؤلاء حضروا لمشاهدة هذا الفيلم مع أن البطل مجهول الهوية، وأيضاً هل كل هذه الحملة التسويقية كانت لبطل من ورق، وما زاد الطين بله عندما سمعت من أحد الحضور أن ميزانيته 1.5 مليون دولار، فقلت ُهل سيذهب هذا العمل إلى الأرشيف ويدفن؟ ما هذه المخاطرة على فيلم كما يقولون في أروقة الفندق كوميدي؟ وهل استعان فريق العمل بالفنان القدير حسن حسني ليرتقي بهذا العمل إلى القمة، وعدت أراجع نفسي مرة أخرى بأن الأفلام الإماراتية القصيرة ليس لها جمهور، والآن يظهر لنا فيلم طويل وكوميدي أيضا، كان في نيتي حضور قليل منه ثم المغادرة، وعندما بدأ الفيلم وأطفئت الأنوار، رأيت عملاً يعجز اللسان عن وصفه من قصة وحوار وأداء وإخراج، ولم أغادر الكرسي إلا بعد إضاءة الأنوار ووقوف جميع الحضور والتصفيق لفترة زمنية لم أتذكرها ولكن أتذكر احمرار يدي، وذهابي لبطل العمل وتهنئته والتقاط الصور معه، حيثُ كل هذا صنع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

عثمان جاسم الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا