• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مفاجأة بوكير تحبط «المغامرة الأولى» لباروت

«النواخذة» إلى «شاطئ الأمان» بـ«مجداف شاب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 أبريل 2016

فيصل النقبي (دبا الفجيرة)

فرحة غامرة لـ«النواخذة» عقب الفوز التاريخي، وقوامه أربعة أهداف على أبناء العمومة فريق الفجيرة، واحتفلت جماهير دبا الفجيرة باللاعبين، خاصة أن الفريق لامس شاطئ الأمان والبقاء في دوري الخليج العربي، وفي المقابل، أصيب عشاق «الذئاب» بصدمة كبيرة، وظلوا في أماكنهم بالمدرجات، ولم يصدقوا السيناريو المخيف الذي يحدث أمام عيونهم، والانهيار التام لدفاعات الفريق الذي يتكبد الخسارة الـ13 هذا الموسم والسابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 19 نقطة، ويبدو قريباً من الهبوط.

وشهدت المباراة مفاجأة جميلة قدمها الألماني بوكير مدرب دبا الفجيرة لجماهير فريقه، حيث سطع نجم المهاجم الشاب أحمد إبراهيم الذي شارك احتياطياً في عدد كبير من اللقاءات الماضية، وأساسياً في القليل منها، لكنه توهج في «ديربي» أمس الأول، ليقدم أوراق اعتماده رسمياً، ويعلن عن ميلاد نجم ينتظره مستقبل واعد، حيث سجل هدفين وصنع الثالث، وأضاع أربع فرص للتسجيل، وكان شعلة من النشاط المتواصل في الجبهة الهجومية اليمنى لفريقه، وكانت مشاركته وفعاليته هي القصة الأبرز في اللقاء، حيث إن الأنظار تتعلق دائماً بالمهاجم الإيفواري بوريس كابي، الذي يقوم بدور «زائر الشباك»، لكن الثقة الكبيرة لـ«الثعلب الألماني» في لاعبي فريقه وقدرتهم على تعويض النقص كافية لأن يقدم «النواخذة» أحمد إبراهيم عريس «الديربي» في نسخته الثانية.

ولعل من المفارقات بأن غياب بوريس كابي المهاجم الأول للفريق دائماً ما يمنح المجال لتألق أحد لاعبي «الدكة»، وظهرت الحالة الأولى في لقاء الإمارات بالجولة العاشرة، حيث غاب كابي، وظهر نجم سند علي، وفي «الجولة 22» غاب كابي وتوهج أحمد إبراهيم.

وشدد أحمد إبراهيم على أنه كان متأكداً من أن مباراة أمس الأول سوف تكون الأفضل مع الفريق، وبعيداً عن تسجيله أول هدفين في الدوري هذا الموسم ودخوله لتاريخ «ديربي الفجيرة»، فإنه أثبت أنه عند حُسن ظن زملائه الذين أكدوا له بأنه سوف يسجل خلال اللقاء.

وكشف أحمد إبراهيم النقاب عن تفاصيل ما حدث مع بوكير قبل المباراة، حيث جلس معه المدرب لدقائق عدة، وقال له إنه لاعب جيد متى ما كان واثقاً في إمكانياته وقدراته، وأنه سيكون أحد العناصر لمفاجأة الفجيرة، وعليه أن يستغل المناسبة، ويسجل اسمه في صفحات التاريخ متى كانت الفرصة مواتية، وهذا ما حدث، وأنه توجه إلى مدربه بعد المباراة ليؤكد له صحة توقعاته، وأثبت أن المفاجأة نجحت بصورة كبيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا