• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السلطة الشرعية تأمل في إنهاء الانقلاب وعودة الأمن واستئناف العملية السياسية

العالم يتطلع إلى الكويت لصنع السلام وإنهاء معاناة اليمنيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 أبريل 2016

حسن أنور (أبوظبي)

تسود حالة من التفاؤل مختلف الأوساط اليمنية والدولية بشأن إمكانية استمرار العمل بوقف إطلاق النار الذي يتم دخوله حيز التنفيذ اليوم وأن يكون ذلك مدخلاً جيداً لبدء مفاوضات الكويت في 18 أبريل التي تهدف إلى إحلال السلام في اليمن وإيقاف الحرب والدمار الذي فجره التمرد الحوثي وحلفاؤه على الشرعية في البلاد. ولم يكن التفاؤل إلا انعكاساً على التأكيدات التي دفعت بها السلطة الشرعية في اليمن على مدار الأيام القليلة الماضية، وعلى مختلف المستويات، للإعراب عن مدى حرصها وتطلعها لإحلال السلام في البلاد وإنهاء الانقلاب وعودة الأمن والاستقرار إلى المدن كافة والمحافظات واستئناف العملية السياسية من حيث توقفت وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 2216 الكفيل بخروج اليمن من وضعه الراهن.

فقد أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي حرصه وتطلعه التام لتحقيق السلام وإيقاف الحرب والدمار حقنا للدماء، مؤكداً أن هذه الحرب فرضت على الشعب اليمني كافة من قبل الانقلابيين الذين اختطفوا الدولة ومؤسساتها ودمروا الممتلكات وحاصروا المدن وقتلوا الأبرياء، وأضاف «ذاهبون إلى مفاوضات الكويت في 18 أبريل بنوايا صادقة وبمسؤولية وطنية، من أجل صنع السلام الدائم الذي يؤسس لبناء مستقبل اليمن الجديد، واستئناف العملية السياسية، واستكمال الاستحقاقات الوطنية».

وفي الإطار نفسه، أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر التزام الحكومة بالمواعيد المحددة لوقف النار الأحد 10 أبريل وبدء المفاوضات في 18 أبريل، مشدداً على ضرورة إلزام الحوثيين وصالح بالذهاب، فوراً، نحو تطبيق القرار 2216، ولافتا إلى استمرار إيران بالتدخل في الشؤون اليمنية وتشجيع أعمال العنف وإرسال الأسلحة إلى المتمردين وزعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم. فيما أكد نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، حرص الحكومة اليمنية على تحقيق السلام والالتزام بوقف إطلاق النار ابتدأ من 10 أبريل، مع ضرورة إلتزام الانقلابيين بالاتفاق، وحتى إنجاح المشاورات المقبلة في الكويت 18 أبريل.

وأكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر أن الحكومة صادقة في تحقيق السلام وإعادة الأمن الذي زعزعته مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في اليمن، وأن ذلك لن يتأتى إلا بالتقيد الكامل بالمبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي، ومنها القرار 2216.

على صعيد آخر، ظهرت مؤشرات على وجود تيار قوي بين صفوف الحوثيين يدرك ضرورة التوصل لاتفاق سلام في اليمن، خاصة وأن الموقف على الأرض لا يسير وفقاً لما كانوا يتوقعونه عندما وقع الانقلاب. ولعل أهم إشارة ظهرت على مدار الأيام الماضية المتمثل في وجود وفد من الحوثيين للتفاوض بشأن التهدئة على الحدود اليمنية السعودية وما ظهر من تصريحات إيجابية لعل أبرزها ما جاء على لسان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من أن المفاوضات مع الوفد الممثل لجماعة الحوثي في الرياض متواصلة وأنها تحرز تقدماً. وجاء ذلك بالتزامن مع تصريحات ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بأن حرب اليمن تقترب من نهايتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا