• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

10 عقبات دفعت بها إلى «دائرة الإهمال»

«الألعاب المصاحبة» خرجت من الباب الخلفي بـ «فعل فاعل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يناير 2018

منير رحومة، معتز الشامي، رضا سليم (الكويت)

دخلت فكرة الألعاب المصاحبة لدورات كأس الخليج «دائرة النسيان»، بعد 8 سنوات من التوقف، حيث ألغيت في «خليجي 20» باليمن و«خليجي 21» بالبحرين و«خليجي 22» بالرياض، وبدأت الفكرة في «خليجي 17» عام 2004، وضمت الألعاب الجماعية اليد والسلة والطائرة، ولم يسمح للعراق واليمن بالمشاركة، واكتفت بمشاركة 6 منتخبات هي الإمارات والكويت والبحرين وعُمان والسعودية وقطر، وجاءت النسخة الأولى على أساس أن الدولة المستضيفة مقبلة على استضافة الألعاب الآسيوية، وتهدف إلى اختبار أجهزتها وملاعبها، وبعد ذلك تم اعتماد الألعاب، لتقام ضمن دورة كأس الخليج، وبالفعل استمرت في «خليجي 18» بالإمارات، وشهدت تنظيماً أكثر من رائع لـ الألعاب المصاحبة»، حيث أقيمت منافسات السلة في دبي، وكرة اليد في العين، والكرة الطائرة في أبوظبي.

وأسدل مشهد النهاية بـ «خليجي 19» في عُمان، بل أصبح «المسمار الأخير» في نعش «الألعاب المصاحبة»، بعدما ابتعدت اللجنة المنظمة بالألعاب إلى منطقة نزوي، وعزلتها بعيداً عن الأحداث والإثارة في كرة القدم، وحرمت الجماهير التي زحفت خلف منتخبات بلادها من متابعة منافسات «الألعاب المصاحبة»، بسبب ابتعاد نزوي عن العاصمة مسقط بـ 170 كيلو متراً، وبالتالي تحولت إلى بطولات مدرسية، خالية من الجمهور في المدرجات.

أصابت نسخة «خليجي 19»، رؤساء الاتحادات والمدربين واللاعبين بحالة من الإحباط، وبعدما أصبحت المنافسات بلا طعم أو دافع حقيقي، إضافة إلى عدم انتظام النقل التلفزيوني والتهميش الإعلامي الواضح، حيث إن تجاهل «الألعاب المصاحبة» من الإعلام هو الأسوأ بالنسبة لها، بل أحد الدوافع القوية لإلغائها نهائياً من كأس الخليج، والعودة إلى نظام البطولات المنفصلة، على مستوى اللجان التنظيمية الخليجية لكل لعبة، تحولت إلى دورة الألعاب الخليجية التي ضمت عدداً كبيراً من المنافسات الجماعية والفردية، وأقيمت النسخة الأولى في البحرين عام 2011، والثانية في الدمام عام 2015، إلا أنها ابتعدت كثيراً عن الجماهيرية والإعلام الذي يحظى به كأس الخليج لكرة القدم.السؤال الذي يطرحه نفسه بقوة، هل حان الوقت لعودة «الألعاب المصاحبة» من جديد إلى دورات كأس الخليج؟، مع إلغاء جميع البطولات الخليجية في الألعاب الفردية والجماعية، حيث تأجلت بطولات الخليج في اليد والسلة والطائرة، وقامت اللجان التنظيمية في كل الألعاب بإلغاء البطولة، أو بالأحرى تأجيلها إلى أجل غير مسمى، وكانت كأس الخليج فرصة رائعة لعودة «الألعاب المصاحبة» إلى ساحة المنافسة.

الرياضة الخليجية أصبحت بحاجة إلى دمج كأس الخليج لكرة القدم مع دورة الألعاب الخليجية، خاصة أن الأخيرة تضم أيضاً منافسات كرة قدم، وفي حالة الدمج تتحول كأس الخليج إلى أولمبياد، يجمع كل أهل الخليج تحت مظلة واحدة، على غرار دورات الألعاب الآسيوية التي تجمع كل أبناء القارة، والأولمبياد التي تجمع دول العالم، فهل جاهزون، ولدينا القدرة على هذه الخطوة الكبيرة التي تضعها جميعاً كإعلام ومسؤولين ومدربين وإداريين ولاعبين تحت سقف واحد؟طرحنا القضية على عدد من رؤساء الاتحادات الخليجية وأيضاً مسؤولين ورؤساء لجان تنظيمية حاليين وسابقين، حتى نستطلع آراءهم، بعدما عاشوا تجربة الألعاب المصاحبة على مدار 3 دورات لكأس الخليج.وخرجنا بـ10 عقبات تقف حائلاً دون عودتها، وهي أن كأس الخليج لها خصوصية مرتبطة بكرة القدم فقط، كما أن كرة القدم تلتهم الأضواء والميزانيات وتجاهل الألعاب المصاحبة إعلامياً، وغياب الجمهور عن منافسات الألعاب المصاحبة، بالإضافة إلى أن موعد البطولة يرتبط بـ «الروزنامة» الكروية فقط، بجانب تضارب موعد كأس الخليج، مع «روزنامة» الألعاب الأخرى، وازدحام الألعاب المصاحبة بـ «روزنامة» محلية وقارية وعالمية، كما أن لوائح الرياضة الخليجية لم تتغير من الثمانينيات، وابتعاد أماكن المنافسات عن الجماهير والإعلام، بجانب العبء التنظيمي والمالي على مستضيف الحدث.

الفردان: الفصل مطلوب و«جلباب الساحرة» ظالم! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا