• الاثنين 25 ربيع الآخر 1438هـ - 23 يناير 2017م

رهان على الوعي

فـرز النفايات مسؤولية مجتمعيـة إعـادة التدوير تثمر منافع بيئية واجـتماعيــة واقتصادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

استطلاع: محمد الأمين، منى الحمودي، ناصر الجابري

أصبحت عمليات فرز النفايات وإعادة التدوير في الدولة مسؤولية كل فرد في المجتمع، بعد ما كانت مهمة تقتصر على الجهات المختصة، وباتت تخضع لمعايير دقيقة تشرف عليها جهات وهيئات ومؤسسات تخصصية، خصوصاً أنها تشكل تهديداً للبيئة تنعكس تداعياته على الحياة الاجتماعية والصحية للأفراد. ولم تعد النفايات مجرد كيس بلاستيكي أسود يُرمي في حاوية القمامة، بل باتت عمليات فرزها جزءاً من تطور المجتمعات، ودخلاً اقتصادياً قوياً.

وفي إطار السعي إلى الحد من المخلفات وتراكمها على البيئة، بدأت منذ سنوات العديد من الدول، ومن بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، بعملية إعادة تدوير وتصنيع المخلفات واستخدامها، سواء كانت صناعية أو منزلية أو حتى زراعية، في شكل غدت معه عمليات التدوير من أهم الأساليب للتخلص من النفايات، وتقديم الكثير من الفوائد البيئية.

«الاتحاد» استطلعت آراء الجمهور حيال فرز النفايات وعمليات التدوير، وأظهرت النتائج أن 63% من المستطلعة آراؤهم لا يفرزون النفايات في منازلهم، وإن 29 في المئة يفعلون ذلك، فيما أشار 8 في المئة إلى أنهم يقومون بالفرز في بعض الأحيان،

مشيرين إلى أن الوعي في شأن عمليات الفرز والتدوير غير كافٍ، وإن لثقافة الأفراد دوراً كبيراً في هذا الأمر.

وأشارت النتائج إلى أن 82 في المئة من المستطلعة آراؤهم يقومون بفرز النفايات في الأسواق والأماكن العامة، وذلك لتوافر حاويات النفايات بطرق عصرية وبألوان معينة تجبر الشخص على فرزها، فيما أشار 12 في المئة منهم إلى أنهم لا يقومون بفرزها ووضعها في سلة النفايات العامة بشكل مباشر، فيما أوضح 6 في المئة منهم أنهم يقومون أحياناً بفرزها، وأن هذا الأمر يخضع للأمزجة في بعض الأحيان، وأحياناً أخرى لعدم توافر حاويات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض