• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في لقائه الموسع مع «القيادات المدرسية»

الحمادي: رؤيتنا واحدة وتطوير التعليم مهمة وطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

دبي (وام)

أكد معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم أن مديري ومديرات المدارس هم قادة تطوير التعليم، وهم من يتحملون مسؤولياتهم مع زملائهم من المعلمين والفنيين والمساعدين بكل إخلاص وتفان، وأن الوزارة تقدر أدوار الجميع وحرص نخبة خبراتها في الميدان على تحقيق أهداف التطوير والوصول بمدارس دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون في طليعة المدارس العالمية.

وشدد معاليه على أن تطوير التعليم مهمة وطنية للجميع وأن الارتقاء بالخدمات التعليمية إلى أعلى درجات الجودة هو شأن جميع المسؤولين والموظفين في وزارة التربية والتعليم، لافتا إلى أنه ليس هناك أي تقسيم في قطاع التعليم، وليس هناك وزارة، ومنطقة تعليمية، ومدرسة. بل هناك فريق واحد ورؤية واحدة وأن روح الفريق هي الطريق الأمثل للإنجاز وتحقيق ما نرنو إليه من أهداف فيما أكد أن الوزارة لن تدخر وسعا في تطوير أداء كوادرها وهي تعد ذلك واجبا وطنيا.

وأعلن مديرو ومديرات المدارس عن امتنانهم لوزارة التربية وتقديرهم لسياسة الانفتاح والتواصل الجديدة التي أقرتها والتي وثقت علاقتهم مع قيادات الوزارة ومسؤوليها وفتحت قنوات ممتدة للحوار والتشاور في أمور التعليم وقضاياه والتحديات التي تواجهه وطموحات المستقبل وتطلعاته، كما أكدوا تكاتفهم التام وراء الوزارة وبذلهم كل جهد في سبيل ما تضمنته خطة تطوير التعليم 2015 - 2021.

جاء ذلك في اللقاء الموسع الذي عقده معالي وزير التربية مع مجلس قيادات المدارس الخميس الماضي في المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بحضور مديرة المركز ورئيسة مجلس القيادات المدرسية مهرة المطيوعي، وأعضاء المجلس من المديرين والمديرات الذين يمثلون مختلف المناطق التعليمية، كما شارك في اللقاء الدكتورة فوزية بدري مديرة إدارة البحوث والدراسات، ومحمد الخميري مدير إدارة المدارس التخصصية.

وفي مستهل اللقاء، أوضح معالي الحمادي أن فكرة مجلس القيادات المدرسية جاءت لتأسيس تشاور حقيقي بين فريق العمل الواحد الذي يضم قيادات التطوير التي يمثلها مسؤولو الوزارة ومديرو ومديرات المدارس، إضافة إلى المهام الرئيسة للمجلس المرتكزة على مشاركة الميدان التربوي في صناعة القرار وفي عملية التطوير تخطيطا وتنفيذا وتقييما، وكذلك مهامه الأخرى في صياغة مسارات التطوير وابتكار المبادرات وغير ذلك من المهام التي تمنح الميدان دوره الذي يستحقه ومكانته التي تقدرها التربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض