• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

بيونج يانج تواصل إطلاق التهديدات بالحرب ضد سيؤول

كوريا الشمالية شهدت مجاعة عام 2012

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 فبراير 2013

سيؤول (رويترز) - قالت وكالة أنباء تتخذ من اليابان مقرا لها إن آلافا من مواطني كوريا الشمالية ربما لقوا حتفهم عام 2012 نتيجة لمجاعة في مناطق زراعة الحبوب الرئيسية في البلاد، بينما كانت بيونج يانج تحتفل بالذكرى المئوية لمولد مؤسس الدولة الشيوعية. فيما لا تزال هذه الدولة الشيوعية تهدد جارتها الجنوبية بالحرب إن هي نفذت عقوبات دولية ضدها على خلفية استعداداتها لإطلاق تجربة نووية منتظرة. ويصعب التحقق من هذا التقرير من جهة مستقلة، لكن خبراء في كوريا الجنوبية قالوا إن حدوث المجاعات المتفرقة شائع في كوريا الشمالية.

وأظهر تحليل للأمم المتحدة عام 2011 أن نحو ثلث أطفال كوريا الشمالية يعانون من سوء التغذية. وقالت وكالة (ريمجين- جانج/اشيابرس) إنه استنادا إلى تقاريرها من المنطقة ومن اتصالها بمنشقين من كوريا الشمالية ومواطنين عبروا الحدود، حدثت مجاعة في إقليمي هوانجهاي الشمالي والجنوبي في يناير ومايو 2012.

وجاء في التقرير الذي نشر الأسبوع الماضي “القرى الزراعية في منطقة هوانجهاي خاصة في إقليم هوانجهاي الجنوبي تلعب دورا مهما كقاعدة إمداد بالطعام لا بالنسبة للجيش فحسب بل لعمال المدن أيضا”.

وتحدثت الوكالة عن حالات في جنوب غرب البلاد منها وفاة “نحو عشر” قوة عمل مكونة من 60 فردا في احدى القرى وفي حالة أخرى وفاة “30 من بين كل ألف. ويقولون إن هذا أعلى بـ 30 ضعفا من السنوات العادية”. ووكالة ريمجين- جانج هي وكالة مستقلة مقرها أوساكا في اليابان وتشغل صحفيين متخفين داخل كوريا الشمالية.

وقد هددت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية أمس قائلة إنه يجب على الجنوب أن يدفع ثمن “عقوبات” على مجمع كايسونج الصناعي المشترك، وكان وزير الوحدة في كوريا الجنوبية قال يوم الإثنين الماضي إن الجنوب سيعزز عملية التفتيش على المواد التي تدخل إلى كوريا الشمالية، تنفيذا لعقوبات مجلس الأمن الدولي على الشمال إذا أجرت بيونج يانج تجربة نووية.

وتصاعد التوتر الدولي بسبب نوايا كوريا الشمالية إجراء تجربة نووية ثالثة قريبا. وجاء في نشرة أخبار في التلفزيون الرسمي الكوري الشمالي نقلا عن متحدث باسم اللجنة الوطنية للتعاون الاقتصادي قولها أمس الأول “إذا قام أي شخص بأي شكل من أشكال الاستفزاز لمجمع كايسونج، فسنعتبر هذا عقوبات شريرة ضدنا وسنتخذ إجراءات مضادة حازمة مثل سحب كل الامتيازات من المجمع وإعادة المنطقة لتكون منطقة عسكرية”. ويعمل أكثر من 700 كوري جنوبي و47 ألف كوري شمالي في المجمع الواقع في مدينة كايسونج الحدودية بين الكوريتين.