• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  04:58     رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري غادر باريس متوجها إلى القاهرة     

الجيش الإسرائيلي يعتقل 12 فلسطينياً بينهم نائبان بالمجلس التشريعي

شهيد برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 مارس 2017

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (القدس، رام الله)

استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الجيش الإسرائيلي، فجر أمس، في مخيم قدورة بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية، إن قوة عسكرية إسرائيلية حاصرت منزلًا كان يتحصن به الشاب باسل الأعرج وسط البيرة، ثم سمع دوي إطلاق نار متبادل قبل الإعلان عن استشهاده. وقال شهود عيان إن اشتباكا مسلحا خاضه الأعرج مع قوات الجيش الاسرائيلي لمدة ساعتين، وأن ذخيرته نفدت، وبعدها اقتحمت قوات الجيش الاسرائيلي المنزل الواقع في منطقة مخيم قدورة، وأعدمته من مسافة قريبة. وأكد شهود عيان بان جنود الجيش الاسرائيلي حملوا الشهيد من قدميه ورجليه وهو مضرج في دمائه، وأخرجوه من المنزل، بينما كان جسده يرتطم بالأرض.

وأضاف شهود العيان أنه بعد اقتحام قوات الجيش الاسرائيلي المنزل سُمع إطلاق وابل من الرصاص، حسبما تبين بقايا الرصاص التي خلفها جنود الجيش الاسرائيلي في المنزل. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية، امس الاثنين، أن قوة خاصة تسمى «يمام» قتلت الأعرج بزعم أنه بادر بإطلاق النار باتجاه جنودها محاولا ايذائهم خلال محاولة اقتحام المنزل دون أن يلحق أي ضرر، وعثر على سلاحين داخل المنزل. ونقلت الصحيفة العبرية عن القوة الاسرائيلية قولها إن المستهدف كان على رأس خلية خططت للعمليات وأنه كان مسئولاً عن الحصول على السلاح. على حد زعمها. ونشرت الصحيفة العبرية، صورا لاسلحة قالت إنها كانت بحوزة الشهيد باسل الاعرج وانه قام باطلاق النار منها اتجاه وحدات يمام الخاصة الاسرائيلية التي حاولت اعتقاله.

ومن جانبها قالت القناه العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي إنه وخلال عملية اعتقال لمطلوب على يد وحدة «اليمام» تطورت العملية لتبادل اطلاق نار مع الشاب الفلسطيني، خلال تبادل إطلاق النار قتل الشاب الفلسطيني وعثر بحوزته على بندقية ام 16 وكارلو. والشهيد باسل الأعرج كان مطارداً للاحتلال الإسرائيلي منذ عام، بعد أن أفرج عنه من سجون السلطة حيث خاض إضراباً عن الطعام بعد اعتقاله لدى السلطة لأكثر من 6 أشهر، ومنذ لحظة الإفراج عنه أصبح مطارداً للاحتلال الإسرائيلي وأعجزهم عن اعتقاله، وهو مطارد للجيش الاسرائيلي منذ قرابة العام تقريباً.

واستمرت قوات الجيش الاسرائيلي بشكل شبه يومي باقتحام منزل الأعرج لمحاولة اعتقاله دون جدوى، فيما تؤكد عائلته انقطاع جميع الأخبار عنه منذ إطلاق سراحه من سجون السلطة الفلسطينية. الجدير بالذكر أن الشهيد الأعرج كانت قد اختفت آثاره في 31 مارس العام الماضي، سوية مع الشابين هيثم السياج ومحمد حرب. وبعد أسبوع أو أكثر بقليل عادوا إلى بيوتهم واعتقلتهم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بادعاء التحقيق معهم في أسباب اختفائهم، وبعد فترة أطلق سراحهم.

وشنت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر امس الاثنين، حملة اعتقالات ودهم واسعة بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية. وقالت قوات الجيش الاسرائيلي إن قواتها اعتقلت، ليلة الأحد وفجر امس الاثنين، 12 فلسطينيًا، شملت نائبين في المجلس التشريعي، بدعوى أنهم مطلوبون لها، وزعمت أن 7 منهم نشطاء بحركة حماس. وفي الخليل، صادرت قوات الجيش الاسرائيلي سيارة والد الأسير طارق ادعيس من منطقة «الحاووز»، كما سلّمت الشاب معتز الجعبة بلاغ مقابلة مخابراتها عقب اقتحام منزله.