• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يتنقل شهرياً بين المدن الإماراتية

شباب مثقفون يؤسسون صالوناً أدبياً متجولاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

على ضفاف الساحل الشرقي وفي مدينة خورفكان الهادئة، اختار أعضاء «الصالون الأدبي المتجول» أن يجتمعوا اليوم الجمعة، ليناقشوا رواية «حليب أسود» للكاتبة التركية إليف شافاك.

يحاول أن يخرج عن نمطية النوادي الأدبية والقرائية التي انتشرت مؤخراً بين أوساط المثقفين وبالذات الشباب منهم، إذ يجتمعون في مدينة مختلفة في أول يوم جمعة من الشهر، في مكان مفتوح ويستقبلون في كل مرة أعضاءً جدداً.

عن فكرة الصالون تقول المؤسسة ومنسقة اللقاءات آمنة باروت لـ«الاتحاد»: «كنت عضوة في نادٍ للقراءة عام 2013 وكان بسيطاً وعدد أعضائه قليلاً، ومع أننا كنا ننوع في اختيار الكتب التي نناقشها إلا أني لم أعد أجد نفسي في النادي، فتناقشت مع أخي الشاعر عبد العزيز باروت وتساءلنا: لماذا لا نؤسس نادياً مختلفاً؟ وبرز السؤال التالي: ما الجديد في الصالون الجديد؟ وهو السؤال نفسه الذي طرحه عليَّ الشاعر حسن النجار عندما حدثته عن الفكرة، ثم تساءلنا: لماذا لا نكون متجولين! فنذهب إلى الجمهور بدل أن يأتي إلينا، وبذلك يكون لنا جمهور في كل مكان وحرية الحضور متاحة للجميع».

بدأ الصالون لقاءاته في 2014 بخمسة عشر شخصاً فقط، وضم مجموعة من الكتاب والشعراء الشباب، وأقيمت أول جلسة في مقهى دار كتّاب في دبي، كما نظم الصالون لاحقاً أمسية شعرية للشاعر عمر عناز حضرها أدونيس الذي كان يزور المقهى مصادفة، وقد جذبه النقاش وشارك في جانب منه، كما استضاف الصالون الشاعر عبد اللطيف بن يوسف.

وبسبب ظروف دراسة باروت في جامعة الإمارات في العين توقف الصالون عن الانعقاد، ليعود في مارس الماضي بعد تخرجها وحصولها على وظيفة في أبوظبي، وكان اللقاء في سوق الشناصية بالشارقة، وناقش خلاله الأعضاء رواية «الدفتر الكبير» لاجوستا كريستوف، وحضر الجلسة عديد من الوجوه الجديدة، وتقول باروت: «حاولنا أن نذهب إلى الشباب وطرحنا أفكاراً متنوعة لجذبهم، فكنا نصمم ملصقاً عن كل جلسة ونرسله إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حالياً أصبحنا نبث مقاطع فيديو من جلساتنا السابقة، وحضر جلستنا تلك عدد من الوجوه الجديدة التي جاءت للتعرف على الصالون».

وبالتزامن مع عام القراءة يحاول الصالون أن يستضيف شخصيات مؤثرة ليربط الصالون بالمجتمع، ويشجع المزيد من الأعضاء على المشاركة، حيث وصل عدد الأعضاء إلى 25 شخصاً في مختلف الإمارات.

ولتنسيق الجلسات واقتناء الكتب في وقت مبكر، يتبادل الأعضاء فيما بينهم قائمة أولية بعناوين الكتب التي يرغبون في قراءتها ومناقشتها، كما أن تحديد مكان اللقاء يتم بالتنسيق مع الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا