• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حدائق الأحياء السكنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

تتعدد أنواع الحدائق تبعاً للأغراض التي أنشئت من أجلها، إلا أن الهدف يبقى واحداً في توفير متنفس لترفيه الأسر والأطفال، ومد المناطق السكنية بحدائق قريبة من المساكن وآمنة، وتوفير الحدائق بين المناطق السكنية لنشر الروائح العطرة، وتوفير أماكن خضرة توفر الهدوء ومقاومة الضوضاء.

ولعل مشروع الحدائق في الأحياء السكنية الذي بدأت بلدية أبوظبي في تنفيذه منذ سنوات، يبقى مشروعا رائدا، فهي حدائق ترفيهية اجتماعية، حيث تزيد من أواصر العلاقات بين أفراد مجتمع الحي السكني الذي تخدمه الحديقة، فضلاً عن الألعاب المتوافرة  للأطفال تقوي العلاقة بين الأطفال بعضهم بعضاً من جهة، والأطفال والحدائق من جهة أخرى ، فهي أماكن صحية لقضاء أوقات الفراغ، ومزاولة الرياضة بمختلف أنواعها.

ويشمل مشروع الحدائٍق السكنية الذي سجل نجاحا كبيرا،  يشمل متنزهات للأسر تحوي فعاليات كالمسطحات الخضراء، وأغطية التربة والشجيرات والأشجار والمظلات والممرات وألعاب الأطفال، بأعمار مختلفة، وملاعب متنوعة حسب الفئات العمرية ومناطق للاسترخاء والجلوس وممرات للجري وممارسة الرياضة.

كما اعتمدت بلدية أبوظبي في تصميم الحدائق على توفير عنصر الخصوصية سواء للجلسات الجماعية أو الفردية، كما روعي في الألعاب الفروق العمرية بين الأطفال، وتوفير مناطق ألعاب مظللة لفئة الأعمار من (2-6 سنوات) وحاجتهم للرعاية وتخصيص ألعاب مناسبة لهم، بينما تم تجهيز ساحات أخرى للأطفال من فئة الأعمار من (6-15 سنة) بألعاب تناسب أعمارهم.

وركزت بلدية مدينة أبوظبي على إيجاد عوامل السلامة والأمان، في عملية التصميم، خاصة بالنسبة للأطفال دون سن الإدراك، فتم تجهيز مناطق الألعاب بمجموعة من الحواجز، سواءً النباتية أو باستخدام الأسوار المعدنية التي تحقق الأمان للأطفال.

نجاح المشروع يفرض على البلدية التوسع في تنفيذه في باقي الأحياء السكنية خصوصا داخل أبوظبي، مما يتيح لأطفال وسكان تلك المناطق بيئة حية قريبة من شققهم، توفر لهم متنفسات طبيعية بعيداً عن الكتل الإسمنتية.

الرند الحياري - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا