• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تراجع أداء أسواق الأسهم والعقارات زاد من الاهتمام بأسواق العملات

40% زيادة في قيمة تداولات الإمارات في أسواق الفوركس العالمية خلال 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

نمت قيمة التداولات، من دولة الإمارات، في أسواق العملات والسلع العالمية خلال عام 2015 بنسبة 40%، مقارنة بالعام السابق، فيما زاد عدد المتداولين من الإمارات في أسواق الفوركس العالمية بنسبة 15% خلال فترة المقارنة، بحسب مشاركين في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر ومعرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتداول المال والأعمال والاستثمار والأسهم والبورصات بأساليب ذكية.

ومن جهتها، أرجعت كاتيا طيار، رئيسة مجموعة «عربكوم»، زيادة تداولات أسواق العملات والسلع العالمية إلى كون الأسواق المصدر الرئيس لتأمين السيولة التي يحتاج المستثمرون لها في أوقات الأزمات، مثلما حدث خلال سنوات الأزمة المالية العالمية، حيث تضاعفت قيمة التداولات خلال عامين فقط، موضحة أن قيمة التداولات في أسواق الفوركس تعتبر الأكبر حجماً في العالم، حيث يتم التداول يومياً حالياً بنحو 5,8 تريليون دولار، مقارنة بنحو 5 تريليونات دولار يومياً في العام الماضي.

وأكدت أن التداولات من الإمارات في أسواق الفوركس تنمو بمعدل 20% سنوياً، حيث تستفيد أسواق الفوركس من تأثر القطاعات الاستثمارية المختلفة، ولذا يشهد السوق حالياً نشاطاً، لاسيما مع تراجع أداء أسواق الأسهم وتقلب أسعار السلع العالمية (صعوداً وهبوطاً)، الذي يمثل فرصة للربح في أسواق السلع والعملات، مشيرة إلى أن طرح الشركات العاملة في هذا المجال لمنتجات وعقود للتداول متوافقة مع الشريعة الإسلامية كان من أهم العوامل التي شجعت المؤسسات المالية والمستثمرين الأفراد من الإمارات على التداول.

ورداً على سؤال لـ «الاتحاد» عن وجود العديد من شركات الوساطة في أسواق الفوركس غير المرخصة، والتي تعمل من خارج الدولة، أقرت طيار بأن مثل هذا الأمر يمثل خطورة على المستثمرين، ويجب عليهم عدم التعامل إلا مع الشركات الخاضعة لهيئات تنظيمية معترف بها دولياً، محذرة من خطورة إقدام المستثمرين على التداول العشوائي في أسواق الفوركس، والذي يتم من دون اطلاع وخبرة ومواكبة للأبحاث ودراسة للمعلومات والتحليلات.

وخلال كلمتها في افتتاح فعاليات المعرض والمؤتمر، قالت طيار: إن التكنولوجيا قد أحدثت ثورة في عالم الاستثمارات الإلكترونية والتجارة في الأسواق المالية، مؤكدة أن المستثمرين أصبحوا أكثر تطلباً، في حين أن شركات الوساطة ومزودي الخدمة من الخدمات المالية أصبحوا في بحث دائم عن أدوات وتقنيات متطورة للحفاظ على عملائهم وجذب عدد جديد منهم.

وأعربت طيار عن ثقتها في أن أسواق منطقة الشرق الأوسط هي الأكثر انفتاحاً على هذه الصناعة المالية. وعليه، فإن التكنولوجيا المالية ومنصات التداول الذكية تأتي على رأس أهم الاتجاهات التجارية لعام 2016 وما بعد، وستشكل المحور الرئيسي لقطاع الخدمات المالية والاستثمارات الذكية الواعدة وتجارة شتى السلع التي يتخطى عددها 2000 سلعة عبر الإنترنت، لافتة إلى أن هناك مجموعة واسعة من فرص الاستثمارات بما في ذلك الجهود التي يبذلها النظام المصرفي لزيادة الربحية، وتوفير خدمات التكنولوجيا الرقمية للعملاء، وتنظيم المشاريع التجارية وأسواق رأس المال، وإدارة المحافظ، والعقارات التجارية، والحوكمة التي تتفوق بها دولة الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا