• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هشام ناظر.. سنوات من العطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

في كتابه «هشام ناظر.. سيرة لم تُروَ (1932 -2015)» الصادر في فبراير 2016 عن دار مدارك للنشر، يستعيد الكاتب والإعلامي السعودي تركي الدخيل ماضي رجل ما زال أثره الجميل يعيش في نفوس السعوديين. فتراه يبحث في حياة الشيخ هشام ناظر، رحمه الله، سفير خادم الحرمين الشريفين في القاهرة، وسط تقاطعات إنسانية واجتماعية وثقافية وسياسية عديدة، راغباً في تقديم سنوات من العطاء الذهبي للقارئ العربي.

يقع الكتاب في 500 صفحة من القطع الكبير، في 10 فصول تسبقها مقدمة تضيء على آلية التأليف، وتبرز أهم الجوانب في شخصية هشام ناظر الذي رحل عن الدنيا أثناء إعداد هذا الكتاب. أما الدوافع الكامنة وراء الكتاب، فيشير الدخيل إلى الأخلاقي منها ويلخّصه بالرغبة في تحقيق معنى حسن الظن، لعلنا نعرف ما وراء الأشياء، وأن نفهم أكثر، علاوة على افتتانه بالتوثيق المنطوي على طيف من المعطيات العقلانية، في الوقت الذي تسيطر فيه الشفاهة على العقل الجمعي المستقبلي لمجتمعاتنا.

وفيما يروي الكتاب سيرة شخص، يروي أيضاً سير آخرين ممن عاصروه أو جايلوه.

وبالاعتماد على أحاديثه وكتاباته وخطاباته وشهادات الآخرين حوله، تتبعت فصول الكتاب خطى هشام ناظر من البدايات، حيث العائلة وتكوينها الأساسي وبعض الأحداث المؤثرة في شخصيته؛ وصولاً إلى تبلور هذه الشخصية وانخراطها في بناء الدولة كوزير أو كسفير وكرجل أسهم في تمكين البنى التحتية في المملكة العربية السعودية، وعمل لمصلحة الشعب السعودي وفق عدة مجالات. وقد كان لناظر حكاياته مع ملوك خمسة، عايشهم يوم كانوا ملوكاً، أو أمراء ثم ملوكاً. وهنا يقول الدخيل:

«لهشام ناظر مع كل ملك حكاية، مذ كان شاباً، وحتى اليوم، حكايات لا تنمحي آثارها، وعطرها، وستبقى في صفحات تاريخ المملكة العربية السعودية، حيّة، تنتفع بها الأجيال».

ترك الدخيل الفصل العاشر والأخير من الكتاب، لأقوال قيلت في رثاء الناظر، وهي مجموعة مقالات كتبها بعض الذين عرفوه عن قرب، مستحضرين ذكراه ومآثره، وحدث ونشر معظمها في عدد من الصحف السعودية والعربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا