• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

ينطلق 27 الجاري في أبوظبي

ملتقى أسواق المال العالمية يناقش مستقبل منطقة اليورو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 فبراير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - يناقش ملتقى أسواق المال العالمية الخامس الذي ينظمه بنك أبوظبي الوطني يومي 27 و28 فبراير الجاري، مستقبل الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو ودور الولايات المتحدة الأميركية في الاقتصاد العالمي ومستقبل الأسواق الناشئة ونفوذها الاقتصادي المتنامي.

وقال محمود العرادي المدير العام لقطاع الأسواق المالية ببنك أبوظبي الوطني «إن الأزمة المالية الأوروبية ومشكلة الدين الأميركي من التحديات التي ما زالت تواجه الاقتصاد العالمي في الوقت الذي تواصل فيه الأسواق الناشئة تحقيق النمو، ويوفر ملتقى أسواق المال العالمية منصة لمناقشة مستقبل منطقة اليورو ودور الولايات المتحدة الأميركية في مواجهة النفوذ المتنامي لعدد من الاقتصادات الناشئة». وأضاف أن «هناك العديد من القضايا والأسئلة المتعلقة بالمنطقة العربية في الوقت الراهن، وهي القضايا التي سيناقشها صناع القرار والأكاديميون والخبراء والمستثمرون ومسؤولو المصارف المركزية الذين سيشاركون في جلسات الملتقى”.

وفي اليوم الأول للملتقى، يقدم ديفيد ميليباند وزير الخارجية وشؤون الكومنولث البريطاني السابق، ورقة عمل حول “مستقبل الاتحاد الأوروبي- نظرة بريطانية”، فيما يشارك رئيس دولة أوروبية سابق بورقة حول “منطقة اليورو: التحديات والفرص والتوقعات”. كما يقدم الخبير الاقتصادي ديفيد ماك ويليامز ورقة حول منطقة اليورو.

وقال سامح عبدالله القبيسي المدير العام لمجموعة تغطية المؤسسات والشركات بقطاع أسواق المال في بنك أبوظبي الوطني: “يمر الاتحاد الأوروبي بفترة حرجة، خاصة مع الأزمة التي تمر بها عدد من دول الاتحاد الأوروبي، كما تعيد بريطانيا النظر في علاقتها بالاتحاد عبر تنظيم استفتاء، ويؤثر مستقبل الاتحاد الأوروبي بشكل كبير على العالم، وهو الأمر الذي يجعلنا نضع هذه القضية ضمن الأولويات التي يتم نقاشها في ملتقى أسواق المال العالمية”.

وتشهد فعاليات اليوم الأول للملتقى جلسة نقاش يشارك فيها عدد من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات في دولة الإمارات لمناقشة دور الإمارات في الاقتصاد العالمي وتأثير التحديات الاقتصادية العالمية على الدولة والشركات العاملة فيها، وكيفية قيام الشركات الإماراتية بتعزيز دورها في العالم. ويقوم شافان بوجايتا رئيس قسم استراتيجيات الأسواق في بنك أبوظبي الوطني، بإدارة هذه الجلسة، بينما يتم تخصيص جلسة لمناقشة الفرص والتحديات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويفتتح جيمس بيكر وزير الخارجية ووزير الخزانة الأميركية الأسبق، فعاليات اليوم الثاني للملتقى، ويقدم لورانس ماكدونالدز مستشار الاقتصاد والمخاطر السياسية، ورقة عمل حول “فقاعة السندات: متى تنتهي؟”.

وتشمل فعاليات اليوم الثاني، جلسة نقاش حول “رؤية الاقتصاديين حول الأسواق المالية والنمو العالمي”، يشارك فيها ايريك تشيني خبير الاقتصاد والاستراتيجية في شركة “اي اكس اي” لإدارة الاستثمارات، ونيال فيرجسون مؤلف كتاب “صعود المال” والأستاذ في جامعتي هارفارد وأكسفورد، ومارك فابر خبير استراتيجيات الاستثمار والتجارة، ولورنس ماكدونالدز مستشار الاقتصاد والمخاطر السياسية.

وتناقش الجلسة الثانية رؤية المسؤولين التنفيذيين عن القطاع المصرفي في العالم، ويشارك فيها مايكل تومالين الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الوطني، وسيفيرين كابان نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة سوسيتيه جنرال، وجان لوميير مستشار رئيس شركة “بي إن بي باريبا”، ودايتلم ماركوس، مستشار وعضو مجلس إدراة “يو بي اس”.

وتختتم فعاليات ملتقى أسواق المال العالمية الخامس بورقة عمل يقدمها نيال فيرجسون عن “الغرب والآخرون في مرحلة ما بعد الأزمة المالية”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا