• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دي ميستورا يحشد من موسكو لمحادثات السلام السورية

المعارضة تربط نجاح مفاوضات جنيف برحيل الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

حذر المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، أمس، من أن أي محادثات لا تبحث مصير الرئيس بشار الأسد «مصيرها الفشل»، وذلك قبل أسبوع من انطلاق جولة مفاوضات جديدة في جنيف، فيما حصل المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا على دعم روسيا لإطلاق حوار مباشر بين أطراف المفاوضات السورية في جنيف، وبدأ من موسكو جولة ستقود إلى عواصم أخرى قبل انطلاق الجولة الجديدة للمفاوضات في 11 أبريل.

وقال رياض نعسان آغا خلال مؤتمر عقد أمس الأول في الدوحة أن «رحيل الأسد هو مفتاح الحل، وإذا لم نتحدث عن مصيره، ستكون المفاوضات تضييعا للوقت ومصيرها الفشل». وعبر آغا عن عدم تفاؤله بأن تفضي المحادثات المتوقع انطلاقها في 11 أبريل إلى نتيجة إيجابية بعد أن وصلت المفاوضات حول تشكيل هيئة حكم انتقالي إلى «طريق شبه مسدود».

وقال «على الأميركيين أن يلعبوا دورا رياديا في المفاوضات» بين المعارضة والنظام السوري، مضيفا «يعلمون أنه لا أمل في المفاوضات على الإطلاق إلا إذا تبدل الحال، وتحولنا من دولة أمنية إلى دولة مدنية ديمقراطية، ولا يمكن أن يحدث هذا التحول بوجود الأسد».

من جهته، قال دي ميستورا في موسكو، أمس إنه سيتوجه إلى مدن أخرى، بينها طهران ودمشق وأنقرة والرياض للتحضير بشكل أفضل لاستئناف مفاوضات جنيف المقررة يوم 11 أبريل الحالي، معتبرا أن من المهم أن يبدأ جولته من موسكو التي رأى أنها قامت بدور رئيسي لإحداث «زخم حقيقي في الحل السياسي».

وشدد المبعوث الدولي على ضرورة التوصل إلى آلية أكثر فاعلية لوقف إطلاق النار في سوريا، مؤكدا أن المجتمع الدولي يعول على بداية المرحلة الأولى من العملية السياسية الانتقالية فيها. ونقلت وكالة أنباء «تاس» الروسية عن دي ميستورا قوله إن التخطيط لعملية الانتقال السياسي في سوريا، يمثل المهمة المحورية للمفاوضات.

وأثناء استقباله دي ميستورا في موسكو أمس، قال لافروف «من الضروري بالطبع أن نضمن الطبيعة الشاملة للمفاوضات وأن تركز على دعم الحوار المباشر بين الطرفين»، مضيفا أن روسيا والولايات المتحدة ملتزمتان بدعم المفاوضات الخاصة بالأزمة السورية. وأشار إلى أن نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات في جنيف لم يرفضها أي طرف.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن بلاده تتفق مع موسكو في أن مصير الأسد يقرره السوريون وحدهم، وذلك من خلال مفاوضات جنيف التي ستقرر الشكل الذي ستتخذه عملية الانتقال السياسي وجداوله الزمنية. وأضاف مارك تونر أنه رغم استمرار الخلاف مع موسكو بشأن مصير الأسد، فإن واشنطن تحترم العملية السياسية في جنيف وما سينجم عنها من مقررات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا