• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

البشير ينهي زيارة لإقليم دارفور

العربي يشيد بموافقة السودان على خارطة الطريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

القاهرة، الخرطوم (وكالات)

رحب الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بتوقيع الحكومة السودانية و«الآلية الأفريقية» رفيعة المستوى على اتفاق «خريطة طريق» في أديس أبابا في مارس الماضي، بهدف التوصل إلى سلام في دارفور، ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. واعتبر الدكتور نبيل العربي في بيان اصدره أمس، أن التوقيع على هذه الوثيقة خطوة هامة، تؤكد مرة أخرى عزم حكومة السودان نحو خيار السلام، وتسوية جميع أسباب النزاع في ربوع البلاد. وأشار الأمين العام إلى قرار مجلس جامعة الدول العربية الأخير في 11 مارس الماضي، الذي دعا جميع الأحزاب السياسية والحركات المسلحة السودانية إلى الانضمام لجلسات الحوار الوطني، وإبداء الاستعداد للانخراط السلمي في الحوار الدائر حالياً من أجل تحقيق التسوية السياسية المنشودة. إلى ذلك أنهى الرئيس السوداني عمر البشير جولة لولايات دارفور الخمس، تتعلق بالوقوف على الإجراءات الأمنية في الإقليم التي قال إنها لم تكتمل بعد. لكنه أكد في خطاباته الجماهيرية أنها تشهد تقدماً كبيراً في الفترة الأخيرة. وشدد البشير في خطاباته بدارفور على أن إنفاذ السلام في المنطقة وبسط الأمن والاستقرار من أولويات حكومته، مؤكداً المضي قدماً في إجراء الاستفتاء ومواصلة تنفيذ اتفاق سلام الدوحة للوصول إلى غاياته المنشودة. كما أعلن الرئيس السوداني أن الدولة ستبدأ حملة لجمع السلاح وجعله في يد القوات النظامية حصراً.

وتعد هذه الزيارة الأولى للبشير لولايات دارفور بعد إعادة انتخابه رئيساً للبلاد العام الماضي، وأكد خلالها أن الأوضاع الأمنية في الولايات تشهد تقدماً، لكنها لم تستقر بعد استقراراً كاملاً. وجاءت زيارة البشير لدافور قبيل أيام من عملية الاستفتاء الإداري الذي سيحدد الوضعية الإدارية لدارفور بين الإبقاء على الوضع الحالي للولايات الخمس، أو عودة نظام الإقليم الواحد. ويؤيد حزب المؤتمر الوطني الحاكم نظام الولايات الخمس، لكن بعض أحزاب المعارضة ومتمردي دارفور قالوا: إن الوقت ليس مناسباً لإجراء استفتاء.

من ناحية أخرى، وصل إلى القاهرة أمس الأربعاء إبراهيم غندور وزير خارجية السودان قادما من إثيوبيا في زيارة لمصر تستغرق يومين في ختام جولة خارجية بدأت قبل أكثر من أسبوع وشملت زيارة سويسرا والكويت وإثيوبيا، يبحث خلالها دعم علاقات التعاون. وقالت مصادر مطلعة شاركت في استقبال غندور بالقاهرة إن الوزير السوداني سيلتقي خلال زيارته عددا من كبار المسؤولين لبحث تطورات الوضع في المنطقة إلى جانب بحث سبل دعم علاقات التعاون بين مصر والسودان في إطار الإعداد للجنة الرئاسية المشتركة بين البلدين والتي تعقد الفترة القادمة برئاسة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير. وكان وزير خارجية السودان قد شارك خلال زيارته لسويسرا في فعاليات المؤتمر الدولي الخاص بدعم اللاجئين السوريين. وفي الكويت التقى أمير البلاد وعددا من كبار المسؤولين، والتقى في إثيوبيا كبار المسؤولين لبحث ملف سد النهضة إلى جانب مشاركته في اجتماعات اللجنة الوزارية للاتحاد الأفريقي الخاصة بالترشيحات للوظائف العليا بالاتحاد.