• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

مسيرة الفرسان تنطلق يوم غدٍ

متطوعو «القافلة الوردية»: الوعي مفتاح الحل والكشف المبكر ضرورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 مارس 2017

الشارقة (الاتحاد)

تنطلق غداً، مسيرة فرسان القافلة الوردية التي تستمر حتى 17 مارس 2017، وتهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي بين الرجال والنساء من المواطنين والمقيمين، وتقديم الفحوص الطبية المجانية لأكبر عدد ممكن منهم، ومع انطلاق دورتها السابعة، تجمع المسيرة فريقاً من المتطوعين والفرسان العاملين على نشر رسالتها الأساسية وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والذين عبروا عن اعتزازهم بنشر الوعي لمكافحة السرطان.

وشارك أكثر من 400 فارس وفارسة في المسيرة على مدار السنوات الست الماضية، كان بينهم من تأثّرت حياته بسرطان الثدي بشكل مباشر، فباتت المسيرة وسيلة مثالية لمساعدة أنفسهم ومساعدة الآخرين، ومن بين هؤلاء المتطوعات جينيفر رايت، وهي أسترالية تبلغ من العمر 51 عاماً، نجت من سرطان الثدي منذ خمس سنوات تقريباً، وتشارك للمرة الأولى في المسيرة. وتعتقد جنيفر أن رسالة مسيرة فرسان القافلة الوردية الأساسية بالغة الأهمية، فالوعي هو مفتاح الحل، وإجراء الفحص الطبي للكشف المبكر عن السرطان ضرورة حتمية تساهم في إنقاذ الأرواح.

ومن جهة أخرى، تستعد البريطانية شارلوت روبينو، البالغة من العمر 43 عاماً، للمشاركة في مسيرة فرسان القافلة الوردية، في 15 مارس الجاري، وهو يوم مسيرة القوارب الوردية في دبي، منطلقة من تجربتها الشخصية مع المرض، حيث تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، وسرعان ما تطوّر إلى الدرجة الثالثة خلال 18 شهراً فقط.

وقالت روبينو: قرر الأطباء استئصال ثديي لأن العلاج الكيماوي لم يكن قادراً على شفائي في تلك المرحلة المتأخرة، وكنت أمام خيارين؛ إمّا أن أنهار، أو أن أتعامل مع الظرف بإيجابية؛ فموقفك يلعب دوراً بارزاً في العلاج والشفاء، ويتعرض أصحاب المواقف الإيجابية إلى آثار جانبية أقل بالمقارنة مع نظرائهم ذوي المواقف السلبية، مضيفة بأن الكشف المبكر يلعب دوراً فاعلاً ومؤثراً في مكافحته والتغلب عليه، وتبذل القافلة الوردية جهوداً جبارة في المساعدة على تحقيق ذلك، ولهذا يُسعدني ويُشرّفني أن أكون جزءاً منها».

يُذكر أن تكلفة الفحوص الطبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي تقدمها المستشفيات الحكومية والخاصة والعيادات الطبية تبلغ ما يقارب 250 و1000 درهم، لكن القافلة الوردية توفّر الفرصة والوسائل والتسهيلات اللازمة لإجراء الفحوص الطبية مجاناً لجميع أفراد المجتمع.

وقد قدمت القافلة الوردية على مدار السنوات الست الماضية لأكثر من 41.000 شخص فحوصاً طبية بقيمة 24 مليون درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا