• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الهلال» وفرت لهم فرص عمل برواتب شهرية

73 لاجئاً سورياً يعملون في ورش المخيم الإماراتي الأردني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

بدرية الكسار

بدرية الكسار (أبوظبي)

وفرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي احتياجات سكان المخيم الإماراتي - الأردني في مريجب الفهود، من حيث السكن والتعليم والصحة والتعليم، كما دشنت ورشاً تدريبية للشباب السوريين للعمل فيها مقابل راتب شهري، بهدف التخفيف من معاناتهم، وإيجاد مصدر دخل لهم، وكذلك استغلال مواهبهم وقدراتهم وإبداعاتهم فيما يعود عليهم بالنفع. وتشتمل الورشة في مريجب الفهود في محافظة المفرق، الواقعة شمال شرق العاصمة الأردنية عمان، على ورش عمل متنوعة، منها النجارة والحدادة، والبناء، والأدوات الصحية والكهربائية، وأعمال الصبغ والرسم.

وقال عبدالله إبراهيم الجويعد، رئيس قسم الورشة في المخيم: «افتتحت الورشة في فبراير 2014، بهدف تشغيل القاطنين في أعمال الورشة حسب مؤهلاتهم ومواهبهم وخبراتهم».

وتابع: «نقوم بتشغيل الشباب فوق سن 18 عاماً في الورشة، كل حسب مؤهلاته، لاستيعاب قدراتهم وملء أوقات فراغهم، بما يعود عليهم وعلى ذويهم بالفائدة، مقابل مبلغ مالي شهري».

وأشار إلى أنه تم توفير فرص عمل لـ 73 عاملاً، لسد احتياجات سكان المخيم من الأبواب والطاولات والكراسي للمدرسة التي يدرس فيها 1300 طالب وطالبة، وتوفير احتياجات المستشفى الذي يستقبل أكثر من 800 حالة مرضية يومياً، إضافةً إلى جميع أعمال الألومنيوم، وصناعة الأعمدة الطولية والعرضية، لبناء الخيم لمساعدة اللاجئين السوريين المقيمين في المخيمات الداخلية والخارجية في الأردن، وغيرها، كما تم تزويد المخيمات الخارجية العشوائية بالكراسي والأبواب.

وذكر أن المخيم الإماراتي - الأردني في منطقة مريجب الفهود دُشن رسمياً في ‬23 مايو 2013، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو ‬25 ألف لاجئ، ويقع على مساحة ‬250 ألف متر مربع، على خمس مراحل، تضم الأولى ‬3790 لاجئاً، ويتوافر فيها ‬770 بيتاً جاهزاً (كرفان)، وزعت على مناطق يحمل كل منها رقماً خاصاً، يسهل على إثره الوصول إليها والتعرف إلى أصحابها.

أما المرحلة الثانية فتتسع لأكثر من 10 آلاف لاجئ سوري، ضمن مساحة 25 ألف متر مربع، تشتمل على 960 كرفاناً، مقسمة إلى سبع حارات، تستوعب من 5 إلى 6 آلاف لاجئ سوري، وتجهيزها بالبنية التحتية، وإنشاء مستودعين ومسجدين، وسوق تجاري، ومطابخ، ومحطة لمعالجة مياه الصرف الصحي، إضافةً إلى سكن للإداريين من الأمن العام والدرك الأردني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض