• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يوميات صحفية

3 نصائح ضرورية لتعزيز مهاراتك الصحفية القيادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 أبريل 2016

* باتش وارد

ثمة طرق عديدة لتصبح مديراً أفضل في صحيفتك أو مؤسستك الإعلامية أيا كان نشاطها. لكن يمكن تخليص أهمها في ثلاث نصائح، كما حددها باتش وارد الخبير البارز، في موقع بوينتر. هي كالتالي:

1. كن أكثر تشجيعا. تبنى سؤالا واحدا بسيطا: ما الذي تعتقدون أن علينا القيام به؟ عندما يأتي شخص إليك بقضية، اسألهم ما الحل الذي يقترحونه. بعد كل شيء، إنهم عادة يعرفون أكثر منك عن القضية.

عندما تسند مهمة جديدة لشخص، عليك وضع توقعاتك وأهدافك بوضوح، وقم بعد ذلك بدعوة المحررين بعد يوم أو أسبوع حاملين بعض الأفكار لتنفيذ هذا الدور. توافق مسبقا مع الموظفين على الطريقة التي تخطط بها لقياس نجاحك، واسمح للموظف القيام بهذا القياس - وكن مسئولا عن النتائج. لا شيء من هذا يشير إلى أنك تتوقف عن تقديم الدعم لعمل موظفيك، لكنه يشير إلى أنه إذا كنت تريد أن يتحمل الموظفون مزيدا من المسئولية في العمل، عليك منحهم مزيدا من الحكم الذاتي للقيام بذلك.

2. كن أكثر مرونة. غير بعض الإجراءات الروتينية في مؤسستك. قم بتعيين أشخاص مختلفين لإدارة الاجتماعات الروتينية. قم بزيارة سريعة لتفقد الاجتماعات التي لا تحضرها عادة (ولا تقلق من أن تبدو وكأنك تراقب الناس، ستثير شكوك الموظفين إذا قمت بالسيطرة على الاجتماع أو خمنت قراراته). قم باستدعاء تغذية استرجاعية لمبادرات غرفة الأخبار الجارية - خاصة «المفضلة» لك - من أجل أن تثبت انفتاحك لإجراء تغييرات في منتصف الطريق. اسند للعاملين مهاما خاصة قصيرة المدى - ربما حول قصة ساخنة أو ادخال تكنولوجيا جديدة.

كن مرتاحا مع وتيرة التغيير كما تريد أن يكون موظفوك. كن صلبا تماما بشأن الأمور الأكثر أهمية - الجودة والمعايير الأخلاقية - ومرنا في كافة الأمور التي تستدعي التجربة وإعادة النظر.

3. كن أكثر تركيزا. اسأل نفسك، أي المجالات ضمن نطاق اختصاصي التي تحتاج أكثر لانتباهي؟ كيف يمكنني جدولة يومي لإيلاء أهمية أكبر لهذه الأمور طالما كان ذلك ضروريا؟ ربما يكون ذلك مقدمة لمنتج جديد، أو تنفيذ تكنولوجيا جديدة. ربما يكون إنشاء خطة لعام الانتخابات، أو حملة طال انتظارها لإعطاء الموظفين معلومات استرجاعية مفيدة - أو منتظمة - عن عملهم. خصص وقتا لهذه الجهود من خلال تخطي بعض الاجتماعات التي يمكن لشخص آخر أن يحضرها نيابة عنك.

حدد صراحة مبادرات تكون محل انتظار - أو اسندها لشخص آخر - في الوقت الذي تركز فيه على مجالات أكثر أهمية. وداخل هذه المجالات، قم بممارسة هذه السلوكيات الأخرى «الجديدة»: تمكين الموظفين من تولي مسؤولية كبيرة في هذه المجالات وكن مرنا عند العمل على إيجاد حلول. وأفضل خبر يتعلق بفعل الأشياء بشكل مختلف من أجل تحقيق نتائج أفضل هو أن التغييرات ليست دائمة، فإذا لم تنجح، جرب شيئا مختلفا.

أفضل المدراء يقومون بتقييم روتيني لأدائهم والسؤال عما يمكنهم عمله من أجل تحسين الأداء. وهم بذلك يفعلون ما يطلبون من موظفيهم القيام به - يجب أن تكون منفتحا على التغيير كي تحقق نموا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض