• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإمارات الأولى بإصدار اللوائح المنظمة

القرقاوي: قانون تنظيم استخدام الطائرات من دون طيار في مراحله الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 فبراير 2015

دينا جوني (دبي)

دبي (الاتحاد)

أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن قانون تنظيم استخدام الطائرات من دون طيار أصبح في مراحله الأخيرة بالتعاون مع هيئة الطيران المدني، لافتاً الى انه بعد ذلك سيخضع للدورة الطبيعية قبل إقراره واعتماده من قبل مجلس الوزراء. وقال انه بإصدار هذا القانون، تصبح الإمارات الدولة الأولى على مستوى العالم التي تصدر هذا النوع من اللوائح المنظمة. وسيتضمن القانون الأماكن المسموح استخدام الطائرات من دون طيار فيها، والعلو الأقصى المسموح فيه، وأنواع الترخيص من ترفيهي، الى تجاري أو علمي.وقال معاليه على هامش فعاليات التصفيات نصف النهائية لجائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان، إن المجلس سينظم اليوم لقاءات بين الشباب المشاركين في الجائزة ومستثمرين مهتمين في الاستفادة من تلك المشاريع، بما يؤكد أن الإمارات أرض حاضنة للابتكار. وقال إن ما نشهده اليوم كان قبل عشر سنوات مجرد خيال علمي، وهو اليوم لا يتعدى كونه وجبة خفيفة من التغييرات الهائلة التي ستحققها تلك الطائرات خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة على مستوى الإنسانية عامة. ورداً على سؤال لـ «الاتحاد» عن كيفية دعم الشباب الجامعي لإنجاز مزيد من الابتكارات المتعلقة بالطائرات من دون طيار، أكد أن دور الحكومة في دولة الإمارات يتركّز في خلق بيئة العمل المحفزة للشباب، ليس في الإمارات فحسب وإنما في مختلف دول العالم، لافتاً الى ضرورة توفير المكونات التي تخدم توجهات الشباب. ولفت الى أن هذا الدعم متوفر في الدولة بدءاً من إعلان أعلى الهرم ويمثله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، من خلال إعلان عام 2015 عام الابتكار، ثم اطلاق جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان. وأضاف أن اختيار مدينة دبي للإنترنت ليس بالصدفة، فهي تشكّل جزءاً من هذا التوجّه والتخطيط الذي بدأ قبل 20 عاماً برؤى وخطوات واضحة. وأشار إلى أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مسابقة جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار في القمة الحكومية الثانية جاء لخدمة الإنسانية. وخلال عام من إطلاقها تحولت إلى أكبر مسابقة على مستوى العالم بمشاركة 57 دولة من مختلف انحاء العالم و800 مشارك بينهم مشاركين من أفضل الجامعات الإقليمية والمحلية والعالم، ومنذ اطلاق هذه الجائزة وجه سموه بأن تكون المسابقة عالمية ونهدف من ذلك خلق تجارب عالمية تخدم الإنسانية تنطلق من الإمارات. وأكد أن الجائزة تشهد وجود طائرات إماراتية مصنوعة محلياً بنسبة 100%، ومشاركة جامعات محلية مثل جامعة خليفة على سبيل المثال لديهم باحثون يصنعون هذه الطائرات. وتقوم الطائرات من دون طيار على ثلاثة مرتكزات أولها الأجهزة، وأهمها البرمجة التي نعتمد فيها على العقول الشابة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض