• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

استراتيجية عام الخير خريطة طريق للعمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 مارس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي محمد عبد الله القرقاوي، رئيس اللجنة الوطنية العليا لعام الخير والمسؤول عن الاستراتيجية الوطنية لعام الخير، إن «الاستراتيجية الوطنية لعام الخير تشكل خريطة طريق للعمل الإنساني والخيري في دولة الإمارات، من خلال مبادرات ومشاريع نوعية تخاطب جميع مجالات العطاء».

وأضاف معاليه أن «هذه الاستراتيجية تعكس توجيهات القيادة الرشيدة لجعل الخير ثقافة مجتمعية ومؤسسية شاملة، بحيث تكون القطاعات كافة في الدولة معنية في تفعيل وتعزيز العمل الإنساني والخيري في الدولة على نحو يضمن ترسيخه واستدامته».

وأكد القرقاوي أن «تكريس عام الخير لشهداء الإمارات رسالة قوية تبعثها القيادة بأنها تعتز بتضحيات هؤلاء الشهداء وتضعهم في أولى أولوياتها، وبأن شعب الإمارات شعب وفيّ لشهدائه»، لافتاً إلى أن «شهداء الإمارات منذ بداية الاتحاد منهم سفراء، ومنهم رجال أشداء في ساحات المعارك، ومنهم أيضاً رجال يقومون بالأعمال الإنسانية كما رأينا في شهداء الإنسانية في بداية عام الخير ممن قدموا أرواحهم، وهم هناك في أفغانستان لبناء دور للأيتام». وأشار معاليه إلى أن «توجيهات القيادة بربط أعمال الخير بشهداء الإمارات، سوف تؤثر في قلب كل مواطن، وستدفعه لتقديم المزيد في خدمة بلاده».

وتعد المسؤولية الاجتماعية للشركات من أهم محاور «عام الخير». وأكد معالي سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، في هذا الجانب أن «ما نسعى لتكريسه في عام الخير هو تبني الشركات مفهوماً أكثر فاعليةً للمسؤولية الاجتماعية، من خلال تعزيز دور القطاع الخاص للقيام بدور أساسي كشريك حيوي للحكومة في مسيرتها التنموية والنهضوية الشاملة»، لافتاً إلى أن «التطبيق الأمثل للمسؤولية الاجتماعية هو من عوامل نمو الشركات واستدامة أنشطتها، واتساع دائرة هذا النشاط في إطار قبول مجتمعي ودعم حكومي ومواكبة إعلامية بناءة لمسيرتها»، مشيراً إلى أن «تطور أي عمل أو نشاط اقتصادي مرهون بمدى مساهمته في تنمية المجتمع المحيط والمشاركة في تطويره اقتصادياً وإنسانياً وثقافياً وحضارياً».

وتحت مسار المسؤولية الاجتماعية للشركات والشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص، ذكر المنصوري أن الاستراتيجية الوطنية لعام الخير اعتمدت عشر مبادرات، تشمل: إنشاء «المنصة الذكية للمسؤولية الاجتماعية»، وهي منصة إلكترونية شاملة توفر للشركات مجالات المساهمة المتاحة وفق أولويات المجتمع، كما تعمل المنصة كتطبيق ذكي وأداة تنسيق بين الشركات وبين الجهات المعنية والتعريف بالمبادرات والمشاريع التنموية التي يمكن المساهمة فيها بفاعلية، وتوفر المنصة أيضاً أدلة إرشادية ومقاطع تعليمية ونماذج حول كيفية تطبيق ممارسات المسؤولية الاجتماعية. وهناك «المنتدى التنسيقي للمسؤولية الاجتماعية»، حيث ينضوي تحت هذا البرنامج إنشاء منتديات تنسيقية لتوفير منصات لتعزيز التواصل الدوري وبناء الشراكات بين قيادات القطاع الخاص وقيادات القطاع الإنساني والخيري لتبادل المعلومات والخبرات والاتفاق على الأولويات وتوجيه الاستثمارات المشتركة بينهما على المدى القصير والمتوسط والبعيد، حيث تعتبر هذه المنتديات مرتبطة بالمنصة الذكية للمسؤولية الاجتماعية ومكمّلة لها. بالإضافة إلى «لجان عمل المسؤولية الاجتماعية»، المنبثقة عن المنتدى التنسيقي، التي يتم تشكيلها وفق موضوعات محددة، ذات اهتمام مشترك للقطاع الخاص والأهلي لوضع دعائم التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية، لاكتساب المهارات والمعارف الضرورية لتطوير العمل التنموي لدى المؤسسات الإنسانية والخيرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا