• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتماداً على نتائج دراسات وأبحاث

ثلاث قواعد عملية لكتابة «ناجحة» على الشبكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أصبح حجم البيانات والمعلومات المنشورة على شبكة الإنترنت أكبر بكثير من أن يمكن رصده أو إحصاؤه أو متابعته، ويصف البعض كمية المحتويات التي تنزل على الشبكة في كل دقيقة أو عند كل كبسة أو لمسة (في حال الأجهزة الرقمية الحديثة)، بالمزعجة والصادمة والمخيفة لكثيرين من المستخدمين، ومن هنا تبرز ضرورة تعلّم تحديد ما الذي يجب قراءته وما الذي يجب تجاوزه. لكن هذه الملاحظات بحاجة لمن يتعامل معها ويبحث في آثارها مع الحرص على أفضل السبل التي لا تحد من الاستفادة القصوى من المحتويات.

طرق القراءة

لهذه الغاية هناك من يبحث عن عادات قراءة هذه المحتويات، وهناك من يستمر بتتبع أفضل طرق كتابة هذه المحتويات لتكون جذابة لمتصفحي الإنترنت. من هؤلاء الدكتور جاكوب نيلسون، أحد أكثر الباحثين تأثيراً في مجال سلوك وطرق القراءة على الإنترنت، وهو يعمل مع معهد بوينتر لجودة الصحافة بجامعة ستانفورد الأميركية، وقد قام على مر السنين بالعديد من الدراسات التي تساعد في فهم أكبر لتفاعل الأشخاص مع المعلومات المنشورة على الإنترنت. ومن بين أكثر الدراسات إثارة وأهمية هي دراسة تتبع حركة العين التي قام بها لمعهد بوينتر، والتي صدر بشأنها تقرير مستفيض تضمن كثيراً من التفاصيل، وبعض الوقائع المهمّة، التي ربّما كان كثيرون منّا يلاحظونها لكن تنقصهم الأدلة العلمية لإثباتها.

ومن هذه الوقائع أن مستخدمي الإنترنت يجهلون إجمالا قراءة الرسوم البيانية المبالغ فيها، ولاسيما تلك التي لا تتعلق بقضايا أساسية بالنسبة للأغلبية، حيث تبيّن الدراسات أن 79% من المستخدمين «يمسحون» الصفحة مسحاً بدلا من قراءتها كلمة كلمة، ويركزّون على العناوين الرئيسة والمحتويات والملخّصات والشروحات الموجزة، ويبدو قراء الإنترنت ثلاث مرات أقل من قراء الصحف من حيث القراءة المعمّقة، أي أنهم أقرب إلى قراء الفقرات المختصرة. ومن بين مستخدمي الإنترنت الذين يقرأون كل الصفحة كلمة كلمة، هناك نسبة قد تصل إلى 25 ٪ لا تستوعب المحتوى.

كما أن قراءة نسخة من المحتويات على شاشة ليست عملية سلسة. خلافا للمتوقع، لا يحرّك قراء المحتويات على الإنترنت أو ينقلون عيونهم من اليسار إلى اليمين (بالإنجليزية) عبر الشاشة عندما يقرأون، أي أن قراء المحتويات باللغة العربية لا يحركون عيونهم من اليمين إلى اليسار. إنهم «يكسحون» أو يمررون عيونهم أفقياً عبر الصفحة، مبتدئين من أعلى الزاوية لجهة اليمين ثم عموديا إلى أسفل اليسار، متوقفين وماسحين باختصار ما يقع تحت أبصارهم من مقتطف نصي مهم، قبل أن ينتقلوا لاحقاً إلى الصفحات الجديدة أو يعودوا إلى أعلى الصفحة التي مسحوها أساساً. وتشبّه دراسة تتبع حركة العين نتاج مسحها لمحتوى الإنترنت المقروء بحركة «إف» اللاتينية (F) في حالة القراءة بالإنجليزية.

تيسير المسح ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا