• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

في المعرض العام للتصوير الضوئي بدبي

21 مصوراً يعرضون لقطات من الإمارات باستخدام التقنيات الحديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - نقلت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، المعرض العام الحادي والثلاثين للتصوير الضوئي، إلى قرية التراث والغوص بالشندغة في دبي، وذلك في إطار الفعاليات التي يقيمها مهرجان دبي للتسوّق

وكان المعرض الحادي والثلاثون قد افتتحته منال عطايا، مدير إدارة المتاحف بالشارقة، في مقر الجمعية في منطقة الفنون بالشارقة القديمة، مساء السادس والعشرين من ديسمبر الماضي، واستمر أسبوعاً.

يشارك في المعرض واحد وعشرون مصوّراً إماراتياً من المحترفين والهواة، تقدموا بأكثر من أربعين، عمل تنافست على الفوز بالمراكز الثلاثة الأولى التي تمنح جائزة لكل عمل فني مميز، وقد كانت النتائج على النحو التالي: المركز الأول ذهب إلى المصور الفوتوغرافي عبدالله الشحي، وحلّت خولة الحواي في المركز الثاني، وكانت قد نالت جائزة المركز الثالث في المعرض لدورته السابقة، فيما نالت فاطمة المنصوري المركز الثالث، التي حلّت في المركز الأول في الدورة ذاتها العام الماضي.

كما قدّم مجلس إدارة الجمعية لهذا العام أربع جوائز تشجيعية للمصورين الهواة، وقد مُنحت من دون تحديد للمراكز الأربعة الأولى، حيث جاءت على النحو التالي: مروان آل علي، واحمد بالحمر، وماجد الزرعوني، وموزة الفلاسي.

تتراوح موضوعات التصوير ما بين الصور التسجيلية للإمارات قديماً وحديثاً، وتبرز مهن الأجداد والمناظر الطبيعية الخلابة، وصولاً إلى أهم معالم الدولة. غير أن اللافت هو أن العديد من المصورين يحاولون استخدام تقنيات وبرامج الكمبيوتر لإضفاء مسحة أكثر جمالية على أعمالهم، وكذلك تقصد استخدام تلك الرجفة التي يصنعها أحياناً تظيهر الصور الفوتوغرافية بواسطة الكمبيوتر أيضاً، غير أن النتائج هي التي قرّبت بعض الأعمال من المشهد الطبيعي أو البيئي إلى ما هو أقرب إلى التعبيرية، كما هي الحال في العديد من الأعمال، مثل عمل فاطمة المنصوري مثلاً لا حصراً.

وفي سياق أعمال جسّدت مشاهد طبيعية من الإمارات تبدو فكرة عمل لافتة للانتباه باستطالتها التي تغطي جزءاً من دبي، مأخوذاً من البحر، ربما، ويتوسطه برج خليفة.

وبمناسبة انتقال المعرض إلى قرية التراث والغوص، أصدرت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية أمس بياناً صحفياً جاء فيه “من أجل الإنسان والقيم الإنسانية المعبرة، ووسط أجواء مفعمة بالإبداع في التصوير الفكري، وإبداع كلمات اللقطات الهادفة، وحضور لافت للناشطات والناشطين والهواة والمهتمين بالتصوير الفوتوغرافي، تقيم جمعية الإمارات للفنون التشكيلية المعرض السنوي الواحد والثلاثين للتصوير الفوتوغرافي، بمشاركة عدد من المصورين الفوتوغرافيين، الذين تمتزج أعمالهم وتتفاوت في موضوعاتها، فتضم أفكاراً تتمحور حول الإنسان والمكان والتراث ولغة المصوّر وأفكاره، مما يعزز من غرس قيم التصوير الجاد، وتكوين فضاء اجتماعي، تلتقي فيه المواهب والأفكار والجهود، مجسدةً رسالة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في خلق بيئة خلاقة متضامنة، يقوم الفنانون فيها بعملية إبراز نتاجاتهم لحيز العرض وأمام الجمهور بطريقة لافتة ومتزنة، تنم عن حسن رعاية الجمعية لفنانينها ومبدعيها، مضيفة إشراقة متجددة في كل معرض تقيمه وتتفانى في إخراجه وتنظيمه”.

وكانت لجنة التحكيم لهذا العام قد تشكّلت من كل من: المصور الفوتوغرافي بدر عباس مراد، والمصور الفوتوغرافي بدر اليافعي، والفنان التشكيلي محمد ابراهيم، وجرى التحكيم بطريقة رصد الدرجات حسب العوامل الثلاثة التالية: موضوع العمل الفني، وتقنية التنفيذ، وجماليات اللقطة الفوتوغرافية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا