• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

تمهيداً لتعميم التجربة على 20 ضاحية

تنفيذ برنامج المدن الصحية العالمية بضاحيتي مغيدر وواسط في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 فبراير 2013

أحمد مرسي (الشارقة) - اختارت إمارة الشارقة ضاحيتي مغيدر وواسط، كنواة لبدء تنفيذ برنامجها للانضمام لبرنامج المدن الصحية العالمية، ليكونا نموذجين لبقية ضواحي المدينة، البالغ عددها 20 ضاحية، المزمع تأهيلها وتزويدها بالمرافق كافة، لتدخل ضمن ملف الإمارة للانضمام لبرنامج المدن الطبية العالمية.

وأكد الدكتور صقر المعلا، نائب رئيس لجنة مساندة، نائب رئيس المكتب التنفيذي واللجنة التنسيقية لانضمام الشارقة لبرنامج المدن الصحية، أنه تم اختيار الضاحيتين كنموذج يتم من خلاله تطوير بقية الضواحي وتطبيق المعايير المطلوبة من منظمة الصحة العلمية للانضمام للبرنامج.

جاء ذلك، خلال ندوة تعريفية للبرنامج نظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بالتنسيق مع المنطقة الطبية بالإمارة صباح أمس في قصر الثقافة بالشارقة، واستهدفت القطاع الصحي في الإمارة متمثلا في المنطقة، ومستشفيي (القاسمي والكويتي)، والرعاية الصحية الأولية، والطب الوقائي، والأمومة والطفولةا والصحة المدرسية، وجامعة الشارقة (كلية الطب، كلية طب الأسنان، كلية العلوم الصحية، كلية الصيدلة)، وإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمستشفى الجامعي، ومستشفى الأسنان الجامعي، وهيئة الشارقة الصحية.

وأشار المعلا إلى أن اختيار الضاحيتين كبداية للبرنامج جاء بناءً على ترشيحات من قبل الجهات والدوائر المختلفة في الإمارة، حيث تم توزيع استمارة لهما لاختيار أفضل الضواحي من حيث البنية التحتية لتطبيق البرنامج وعليه تكرر اسم الضاحيتين في الترشيحات، ومن ثم سيتم تطبيق النموذجين على بقية الضواحي في المنطقة.

ونوه بأن الانضمام للبرنامج سيكون عام 2015، وأن مدينة الشارقة تحتاج هذه الفترة لاستكمال المعايير المطلوبة، كما أن القائمين على البرنامج يعملون منذ قرابة عام على الانضمام له وفق لقاءات واجتماعات ومشاورات مع العديد من الدوائر ذات الاختصاص لتحقيق ذلك.

وأفاد بأن مدينة الشارقة حققت 36 معياراً من أصل 80 معياراً تشترطهم منظمة الصحة العالمية تحقيق للانضمام للبرنامج، بينما يتم العمل على تحقيق المعايير الأخرى، حيث إن البعض منها موجود، ويحتاج إلى تطوير، والبعض الآخر يحتاج إلى الإيجادة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا