• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تطبيق حقيبة تدريبية في 71 مدرسة بهدف طرح أساليب تعليمية حديثة

«التربية» توظّف الروبوت في أربع مواد دراسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

دينا جوني (دبي)

تطبّق وزارة التربية والتعليم، خلال الأسبوع الجاري، أول حقيبة تدريبية في الروبوت تتناول الابتكار في استراتيجية التعليم والتعلّم، بهدف طرح أساليب تعليمية حديثة لتحفيز المتعلمين للتزوّد بالمعرفة في جميع المناهج الدراسية بما يتوافق مع رؤية الوزارة ويدعم فكرة مدرسة المستقبل الإماراتية. ويأتي ذلك في إطار تفعيل حصتي الابتكار التي سيتم إدخالها في الخطة الدراسية العام المقبل، والتي كان معالي وزير التربية والتعليم قد أعلن عنها بداية العام الجاري، بالإضافة إلى تطبيق المفهوم التكاملي الذي تتبعه الوزارة في عملية التعليم والتعلّم سواء بين مختلف المواد الدراسية، أو بين المناهج والأنشطة الإثرائية المختلفة. وبدأ قسم ابتكارات المتعلمين الذي ترأسه حصة الطنيجي، وبالتعاون مع أيمن النجار، في إدارة الريادة والابتكار، في تدريب معلمين من 71 مدرسة على كامل الحقيبة التدريبية، ضمن فعاليات أسبوع التدريب التخصصي الذي أطلقته الوزارة يوم الأحد الماضي وينتهي يوم الخميس المقبل.

وتمّ تجريب الحقيبة الجديدة في وقت سابق في 4 مدارس بمنطقة عجمان التعليمية، ولاقت نجاحاً وترحيباً من المعلمين. وذكرت الطنيجي أن ورش العمل تساهم في تمكين المعلمين من توظيف الروبوت والمهارات المرتبطة به في مناهج عدد من المواد الدراسية هي الرياضيات والهندسة والعلوم واللغة الإنجليزية، لتحفيز الطلبة والمعلمين على الابتكار. وقالت إن القسم اقترح على إدارة التدريب تضمين الأسبوع التخصصي على ورش عمل مكثفة خاصة بالروبوت واستراتيجيات التعليم والتعلّم، بما يتماشى مع توجّه الوزارة ورؤية الحكومة في إدخال الابتكار في مختلف نواحي العملية التعليمية. وذكرت الطنيجي أن ورش العمل الخاصة بالحقيبة التدريبية تقوم على أربع استراتيجيات مختلفة هي أولاً المحاكاة من خلال افتعال واقع مفترض، تتشابه معطياته بقدر كافٍ مع معطيات واقع فعلي أي نمذجة الواقع، وثانياً التعلّم التعاوني، أي أن يعمل الطلاب معاً في مجموعات صغيرة لحل مشكلة ما أو إكمال عمل معين، وثالثاً حل المشكلات من خلال موقف يتطلب الوصول إلى هدف ما إلا أن الطريق إلى تحقيقه غير معروف بالنسبة للطالب، ورابعاً الألعاب التعليمية عبر جعل المتعلّم مشاركاً إيجابياً في المواقف التعليمية، وهي ألعاب مصممة بغرض تنمية مهارات معينة. وبالنسبة للمتعلّم، فإن تلك الاستراتيجيات تعزز عدداً من المهارات منها البحث، والمناقشة، والتفاعل، والالتزام بالقواعد والانضباط، وتحمّل المسؤولية، والتنافس، والتواصل، وتبادل الجهود التعليمية، وغيرها.

أما أدوار المعلم فتختلف بين استراتيجية وأخرى وتشمل التوجيه، والتعزيز، ومتابعة الطلاب بعد تقسيمهم إلى مجموعات وتوزيع المهام عليهم، وإدارة الحصة الدراسية، وقياس الأثر، والتقويم.

بدوره، حدّد النجار 14 من مؤشرات الأداء لقياس أثر المادة التدريبية على المتعلمين، وهي تنمية القدرة على التفكير الصحيح، واتخاذ القرارات، وتطبيق القواعد والمفاهيم، وتنمية روح التعاون بين أفراد المجموعة، وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية الإيجابية، وتشجيع ودعم المتعلمين بعضهم لبعض.

ومن المؤشرات أيضاً تعوّد الطلاب على أشكال العمل في فريق جماعي، وتنمية القدرات الحوارية، والتعايش مع الجماعة التي يمثلها الطالب، وإضفاء الحيوية والبهجة في موقف التعليم.

وكذلك جعل المتعلم مشاركاً إيجابياً في المواقف التعليمية، وتنمية روح التنافس، وتدريب الطلبة على التفكير النقدي. وقال إن التدريب التخصصي للروبوت اشتمل على أربعة محاور هي توظيف عادات العقل الضرورية لاكتساب المعرفة، وتطوير ممارسات العلوم والهندسة بتوظيف الروبوت أثناء العمل على المشاريع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض