• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ابن رشد الشخصية المحورية لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن اختيار الفيلسوف العربي الإسلامي ابن رشد شخصية محورية لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 26، الذي يقام في الفترة من 27 أبريل إلى 3 مايو 2016 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك وفق منهج يتيح إعادة الاحتفاء بالشخصيات العربية والعالمية المؤثرة في البناء والثقافة والتنمية.

ويلقي المعرض الضوء على شخصية ابن رشد، من خلال إقامة جناح خاص للفيلسوف الكبير، وتخصيص ندوات متخصصة عن شخصيته، وأثره وأعماله في البرنامج الثقافي المصاحب، وكلها تلقي المزيد من الضوء على حياته والأثر الذي تركه.

وتحتفي هذه الدورة بضيف الشرف: إيطاليا التي ستقدم برنامجاً متكاملاً يبرز الوجه الثقافي لإيطاليا، ويضيء على الحوار الإماراتي الإيطالي الثقافي المتميز، وعلى

إنتاجها الأدبي، وستعرض أهم الإصدارات الأدبية والعلمية في جناح خاص يشارك فيه أهم الناشرين في إيطاليا. علاوة على المحاضرات والمناقشات، بمشاركة نخبة من المتحدثين المتخصصين في قطاع النشر، وخبراء التعليم وتقنيات التعلم الحديثة، وأبرزها «السرد القصصي وكتابة التاريخ»، يقدمها فاليريو ماسيمو مانفريدي، «من الصفحة إلى الشاشة»، و«أهمية الشخصية» مع أنطونيو مانزيني، و«إيطاليا الغد: الفنتازية، والرسوم التوضيحية، والرواية لليافعين»، مناقشة مع بياتريس ماسيني وليشيا ترويسي، «القديسون، والملاحون والشعراء؟ الشعر الإيطالي في الألفية الثالثة» مع فاليريو ماغريلي، «استناداً إلى قصص واقعية: حينما يُلهم التاريخ الرواية» مع لويجي غارنياري، «على أعتاب نهضة جديدة: أمهات الكتب بوصفها الطريق نحو مستقبل الفن» مناقشة مع ميلانيا ماتزوكو وفينتشنزو تريون.

وقال جمعة عبد الله القبيسي، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب: «تأتي هذه الدورة لتحمل في طياتها ثباتنا على الخطى التي رسمها لها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ أن افتتح أولى دورات المعرض في المجمع الثقافي، كما يحمل هذا العام برنامجاً يركز على القراءة وأهميتها، وستعكس هذه الدورة خلاصة تجربة سنوات طويلة من الخبرة التنظيمية للمعرض وصناعة النشر، فقد وصل المعرض إلى مرحلة متقدمة من الاحترافية التي جعلت منه أحد أكثر معارض الكتب نمواً في المنطقة، وقد وجدنا اهتماماً مضاعفاً من قبل ضيوف الشرف التي باتت أكثر حرصاً على التفاعل الثقافي والمهني والمعرفي معنا من خلال برنامجها المشارك، وهي أحد الأهداف الرئيسية التي نسعى إلى تحقيقها من خلال مبادراتنا ومشاريعنا المستمرة، والمتمثلة في أن نجعل من أبوظبي منارة الثقافة العربية وعاصمتها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا