• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فرنسا تدعم القوات الأفريقية في مواجهة الحركة المتشددة

«بوكو حرام» تقتل 31 مسلماً في شمال الكاميرون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

ياوندي، باريس (وكالات) قتلت جماعة «بوكو حرام» الإرهابية صباح أمس 31 مسلما أثناء إقدامها على إحراق ثلاثة مساجد شمال البلاد. حسبما صرح وزير الدفاع الكاميروني ادغار الن ميبي نجو أمس، مضيفا أيضا أن 13 عسكريا تشاديا قتلوا أمس الأول خلال الهجوم المضاد الذي شنته هذه الجماعة المتطرفة على مدينة فوتوكول الكاميرونية على الحدود مع نيجيريا.وفي هذه الأثناء، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أن فرنسا تدعم «بطريقة لوجستية وعملانية» القوات الأفريقية المشاركة في قتال بوكو حرام النيجيرية عبر تزويدها بالوقود والذخائر. ووقع الهجوم في فوتوكول وهي بلدة في منطقة الشمال الأقصى في البلاد والمتاخمة لحدود نيجيريا. وقال الوزير إن المتمردين قتلوا أمس الأول 82 مدنيا هناك وستة جنود كاميرونيين و13 جنديا تشاديا في فوتوكول. وأضاف «من المؤكد أن هذا العدد سوف يرتفع نظرا للعدد الكبير للغاية من المصابين وبعضهم في حالة حرجة». وهاجمت جماعة بوكو حرام فوتوكول للانتقام من مقتل مئتين من عناصرها على أيدي قوات نيجيرية وتشادية قبل أيام. وتقصف طائرات نيجيرية وتشادية مخابئ بوكو حرام منذ الاثنين. وقال الوزير الكاميروني للصحفيين «بعد انتهاء عمليات التدقيق في فوتوكول.. هناك 13 عسكريا تشاديا قتلى». في باريس، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس أن فرنسا تدعم «بطريقة لوجستية وعملانية» القوات الأفريقية المشاركة في قتال بوكو حرام وذلك عبر تزويدها بالوقود والذخائر. وتنخرط القوات التشادية والكاميرونية في معارك دامية ضد بوكو حرام في نيجيريا والكاميرون. وأعلن هولاند في مؤتمر صحفي أن «تشاد والكاميرون ونيجيريا تنسق قواها للتحرك ضد بوكو حرام»، هذه «الجماعة الإرهابية» التي ترتكب «مجازر مروعة». وقال أيضا إن «فرنسا تدعم بطريقة لوجستية عملانية، عبر تزويد هذه القوات الأفريقية التي تحارب الإرهاب بالوقود وأحيانا بالذخائر». وباريس التي نشرت أكثر من ثلاثة آلاف عسكري في منطقة الساحل في إطار عملية «برخان» لمكافحة الإرهاب، تقوم بمهمات استطلاعية في أجواء الدول الحدودية مع نيجيريا لتزويدها بالاستخبارات. وقال «لكن ليفهموني جيدا: فرنسا لا يمكن أن تقوم بتسوية كل النزاعات في العالم. تُدعى فرنسا للتدخل من كل مكان: في ليبيا حيث الفوضى المطلقة، نستدعيها. في نيجيريا والكاميرون ومنطقة الساحل، ندعوها. في سوريا تلقيت طلبا أيضا. فرنسا لا يمكنها أن تكون القوة الوحيدة التي تتحرك في العالم». وقال «أود توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي وإلى الدول الكبرى: قوموا بعملكم، لا تعطوا دروسا، قوموا بالعمل. قوموا بواجبكم. لا أحد سيقوم به بدلا عنكم».وتابع «في أفريقيا يتعين علينا مساعدة الأفارقة بشكل كبير لمكافحة الإرهاب. وإذا لم نفعل ذلك، فإن دولا سيهتز استقرارها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا