• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«أبوظبي للتعليم» يطلق مبادرات في اتجاه المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 مارس 2017

أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، حرص المجلس على تفعيل قانون القراءة استناداً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ــ حفظه الله ــ في وضع أطر تشريعية لترسيخ قيمة القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح معاليه أنه تماشياً مع قانون القراءة، يقوم المجلس بتنفيذ عدد من المبادرات والفعاليات في المدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي، مثل يوم القراءة العالمي واليوم العالمي للغة العربية، فضلاً عن تحفيز الطلبة على المشاركة في المسابقات القرائية مثل: مسابقة تحدي القراءة وكأس القراءة وغيرها. وأضاف معاليه أن المجلس يعمل على تشجيع الطلبة على قراءة القصص التي تناسب أعمارهم واهتماماتهم، إضافة إلى تعزيز دور أولياء الأمور بمشاركة أبنائهم في القراءة وحثهم عليها، ويعمل المجلس على تشجيع المبادرات المدرسية الداعمة للقراءة، وتوجيه الإدارات المدرسية الحكومية والخاصة بوضع خطط سنوية للأنشطة اللاصفية للترويج للقراءة الاختيارية.

ومن المبادرات المدرسية المبتكرة لتشجيع القراءة، مبادرة القراءة «خلال الرحلة من وإلى المدرسة»، حيث يتم وضع كتب في الحافلات المدرسية بشكل يومي، ليقوم الطالب باختيار أحد الكتب لقراءته صباحاً حتى وصوله للمدرسة وعند عودته للبيت.

ووجّه المجلس المدارس الحكومية والخاصة بتفعيل الشهر الوطني للقراءة من خلال إدراج شهر القراءة ضمن الخطة السنوية، ومتابعة الأنشطة والفعاليات والتركيز على تطبيقها، تزامناً مع الشهر الوطني للقراءة، كما ستتم إضافة معايير لتقييم المكتبات في المنشآت التعليمية في المدارس الحكومية والخاصة. ومن أبرز المبادرات التي طرحها المجلس منذ 2013 حملة «أبوظبي تقرأ»، وقد كرمت هذه الحملة مؤخراً كأفضل مبادرة في أبوظبي للتشجيع على القراءة، و: برنامج «أنا أقرأ باللغة العربية» وهو عبارة عن منصة على الإنترنت للقراءة متدرجة المستويات في اللغة العربية، وبرنامج «القراءة التفاعلي» وهو عبارة عن بوابة تعليمية على الإنترنت تتيح للطلبة الوصول إلى 1700 كتاب إلكتروني ضمن 27 مستوى متدرجاً في الصعوبة، إضافة إلى برنامج «العلوم التفاعلي» الذي يوفر مصادر تعليمية تتناسب مع كل صف دراسي.

كما يعمل المجلس على قياس نتائج الطلبة في الاختبارات الوطنية ‏PIPS ‬و ‬EMSA ‬وذلك ‬بتقييم ‬الطالب ‬في ‬عدة ‬محاور، ‬من ‬بينها ‬القراءة ‬باللغة ‬العربية ‬واللغة ‬الإنجليزية. كما يتيح لجميع أفراد المجتمع المجال لاستخدام المكتبات المدرسية ضمن مشروع المدارس المجتمعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا