• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يريفان تهدد بالاعتراف باستقلال الإقليم وباكو تحذر من توسيع عملياتها

المعارك تدخل يومها الثالث في ناغورني قرة باغ وأردوغان يحذر: الأقليم الأرميني سيعود إلى صاحبه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

استمرت المعارك العنيفة بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه بين البلدين لليوم الثالث على التوالي، وسط تهديدات أرمينية بالدعوة لاستقلال الإقليم عن أذربيجان في حال استمرار العمليات العسكرية في الإقليم.

وأعلن جيش أذربيجان أمس مقتل 3 من جنوده في مواجهات مع القوات الأرمينية في اليوم الثالث من المعارك التي تدور في منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها. وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن الجنود الثلاثة قتلوا بقذائف هاون وقاذفات صواريخ أطلقت من الخنادق التي تسيطر عليها القوات الأرمينية محذرة: «إذا استمرت الاستفزازات الأرمينية فسنطلق عملية واسعة النطاق على طول خط الجبهة وسنستخدم كل أسلحتنا».

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع في إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي المدعوم من أرمينيا، أن قوات باكو «كثفت صباح أمس قصفها على مواقع الجيش في قره باغ مستخدمة قذائف هاون من عيار 152 ملم وقاذفات صواريخ ودبابات». كما أعلنت قيادة الإقليم الانفصالي إنها دمرت إحدى وحدات الجيش الأذربيجاني. وأعلن ممثل إقليم قره باغ في فرنسا أن 4 عسكريين موالين لأرمينيا قتلوا أمس خلال الاشتباكات مع الجيش الأذربيجاني، وأضاف أن أذربيجان تواصل قصف مدن في ناجورنو وإن الإقليم سيستخدم طائرات مقاتلة إذا وقع هجوم جديد واسع النطاق من قبل أذربيجان.

من جانبها قالت أذربيجان إنها قصفت مركز قيادة للانفصاليين مما تسبب في سقوط قتلى. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأرمينية ارتسرون هوفانيسيان إن القوات الأرمينية «تقدمت بشكل كبير في بعض مناطق الجبهة وسيطرت على مواقع جديدة». ونفت باكو هذه التصريحات مؤكدة بدورها إنها تسيطر منذ السبت الماضي على عدة تلال استراتيجية في ناغورني قره باغ.

وهدد الرئيس الأرميني سيرج سركسيان بأن بلاده ستعترف باستقلال إقليم ناغورني قره باغ عن أذربيجان إذا استمرت العمليات العسكرية هناك واتسع نطاقها. وقال سركسيان في اجتماع مع سفراء من الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن أذربيجان أقدمت على «استفزاز غير مسبوق على طول خط الاتصال» مع ناغورني قره باغ، وقال إنه أمر وزارة الخارجية ببدء العمل على توقيع اتفاق مشترك للمساعدات العسكرية مع الإقليم الانفصالي.

أما بخصوص ردود الفعل الدولية، فقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إقليم ناغورني قره باغ سيعود إلى أذربيجان، وقال في تصريح متلفز «قره باغ ستعود يوما من دون أدنى شك إلى مالكها الأصلي، إنها تنتمي إلى أذربيجان». وأعربت الحكومة الألمانية عن قلقها الشديد بشأن النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان ودعت إلى إنهاء أعمال القتال حول إقليم ناغورني قره باغ. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شافر أمس، إن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أجرى مكالمة هاتفية مع نظيريه في كلتا الدولتين. وأكد شافر «الجميع يدرك أنه لن يكون هناك حل عسكري للنزاع». بدورها فرنسا قالت إن اجتماعاً لمجموعة مينسك للمفاوضين في الصراع على إقليم ناغروني قره باغ سينعقد اليوم الثلاثاء في فيينا لمناقشة العنف في المنطقة . وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أن وزير الخارجية جان مارك إيرو تحدث إلى نظيره الأرميني ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. كما طالبت منظمة التعاون الإسلامي أمس الأول أرمينيا بالانسحاب «غير المشروط» من إقليم ناغروني قره باغ، ودانت المنظمة «الهجوم الذي قامت به القوات الأرمينية على حدود أراضي أذربيجان المحتلة، وإصرارها على استئناف القتال، وعدم احترامها الهدنة، واستمرارها في سياستها العدوانية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا