• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

«شروق» تطلع وفداً كندياً على مزايا الاستثمار في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 مارس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

عقدت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» اجتماع عمل مع وفد حكومي زائر من مقاطعة أونتاريو الكندية الشهر الماضي، لبحث الفرص الاستثمارية الثنائية، وإمكانية العمل على تبادل الخبرات، وسبل تطوير العلاقات.

وترأس وفد الهيئة في الاجتماع، مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة «شروق»، في حين شارك عن الجانب الكندي، معالي ديب ماثيوز، وزيرة أونتاريو للتعليم المتقدم وتنمية المهارات، الوزيرة المسؤولة عن الحكومة الرقمية، نائبة رئيس مجلس الوزراء، رئيسة الوفد الكندي الزائر؛ ومعالي مايكل تشان، وزير أونتاريو للتجارة الدولية، بحضور إمانويل كامارياناكيس، سعادة القنصل العام الكندي في دبي.

وخلال الاجتماع، أكد مروان السركال، أن كندا تعتبر من الأسواق المهمة بالنسبة لإمارة الشارقة، خاصة مقاطعة أونتاريو، التي تعتبر إحدى أهم المقاطعات الكندية اقتصادياً، لأنها تستحوذ على نحو ربع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، مشيراً إلى الحاجة لتعزيز التبادل التجاري بين الإمارة والمقاطعة، مع العمل على جذب المزيد من الاستثمارات الكندية إلى الشارقة، التي تعتبر من أفضل الوجهات الإقليمية الداعمة لتوسع الشركات إلى ما وراء الحدود.

وقال السركال «أبدى الجانب الكندي اهتماماً كبيراً بالمناخ العام المواتي لتوسع الأعمال ونموها في الشارقة، كما نالت الفرص الاستثمارية التي استعرضناها إعجابه، وقد لفت الوزيران ماثيوز وتشان إلى إمكانية استفادة الشارقة من الخبرات الواسعة للشركات الكندية في دعم مسيرة التطوير الاقتصادي للإمارة، إذ تملك هذه الشركات التقنيات الحديثة والكفاءات الماهرة القادرة على إحداث المزيد من الأثر الإيجابي في المناطق التي تعمل بها، وسنعمل بكل تأكيد على محاولة استقطاب المزيد من هذه الشركات، وتوسيع آفاق التبادل التجاري المشترك للمستوى الذي يطمح إليه الجانبان».

من جانبها، أكدت ديب ماثيوز، أن حكومة مقاطعة أونتاريو مهتمة بتعزيز التعاون الاقتصادي مع دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، مشيرة إلى أهمية العمل على إقامة علاقات أقوى مع الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات في الدولة، بهدف تعزيز الشراكات والابتكار والتجارة والاستثمار في قطاعات مثل: علوم الحياة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، العلوم المالية والمصرفية، والأغذية الزراعية، والتكنولوجيا النظيفة، والبنية التحتية.

وأضافت الوزيرة أن ترسيخ التعاون المشترك مع إمارة الشارقة أمر مثير لاهتمامنا، بسبب وجود عوامل مشتركة تجمع بين الإمارة والمقاطعة، يتمثل أهمها بأنهما مركزان صناعيان رئيسان في بلدهما، في وقت يسعيان إلى تعزيز هذه المكانة عبر تحفيز الاستثمارات الصناعية المتبادلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا