• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الجيل الحالي يحلم بما هو أفضل من «خليجي 21»

«الأبيض»..مهمة استعادة الأمجاد الآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 يناير 2015

القاهرة (د ب أ)

بخلاف فوز الفريق بلقب كأس الخليج الحادية والعشرين (خليجي 21) لكرة القدم، لم يحقق الجيل الحالي بالمنتخب الإماراتي الأول ما يليق به ويتناسب مع إمكانات لاعبيه وقدرات وإخلاص مديره الفني الوطني مهدي علي وهو ما يسعى الفريق إلى تغييره في بطولة كأس آسيا، التي تستضيفها أستراليا من 9 إلى 31 يناير الحالي.

ويتمتع الجيل الحالي لكرة القدم الإماراتية بوجود العديد من المواهب الفذة في صفوفه وفي مختلف خطوط الفريق، خاصة في الوسط والهجوم مما يجعل الفريق مرشحا دائما للمنافسة بقوة على اللقب في مختلف البطولات التي يخوضها. ورغم إخفاق الفريق في بلوغ النهائي ببطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22)، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في يناير الماضي، يخوض المنتخب الإماراتي فعاليات البطولة الآسيوية بطموحات كبيرة وتوقعات هائلة في ظل الخبرة التي اكتسبها اللاعبون على مدار السنوات القليلة الماضية والتي تجعل فرصهم أفضل في المنافسة عن مشاركتهم في النسخ السابقة من البطولة. ولم يشارك المنتخب الإماراتي في النسخ الست الأولى من البطولة الأسيوية، ولكنه أصبح من الوجوه القليلة المنتظمة في البطولة بداية من النسخة السابعة التي أقيمت عام 1980، باستثناء غيابه عن نسخة عام 2000 بعدما عانده الحظ في التصفيات.

وعلى مدار المشاركات الثماني السابقة للفريق كان الإنجاز الأفضل للأبيض، عندما استضاف البطولة في 1996، حيث بلغ الفريق المباراة النهائية للبطولة بقيادة مدربه الكرواتي توميسلاف إيفيتش، ووصل الفريق إلى ركلات الترجيح بعد التعادل السلبي على مدار 120 دقيقة مع نظيره السعودي في أول نهائي عربي خالص للبطولة.

ولكن ركلات «الحظ» الترجيحية بددت آمال «الأبيض» في رفع الكأس الآسيوية للمرة الأولى، ومنحت اللقب للأخضر السعودي للمرة الثالثة في تاريخه. وكانت هذه المباراة النهائية بمثابة خط النهاية للجيل الذهبي للكرة الإماراتية في التسعينيات من القرن الماضي، والذي بلغ نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا كما بلغ المربع الذهبي في كأس آسيا 1992، واحتل المركز الرابع في البطولة. وبخلاف هاتين البطولتين 1992 و1996، كانت المشاركة الإماراتية في البطولة الآسيوية متوسطة المستوى، ولم يعبر الفريق الدور الأول للبطولة في النسخ الثلاث الماضية. ولكن الفرصة تبدو سانحة هذه المرة للمنافسة بقوة في النسخة الجديدة بأستراليا، لاسيما وأن كثيرين يرون في الجيل الحالي عناصر أفضل من الجيل الذهبي، الذي تألق في التسعينيات، كما كان لنظام الاحتراف المطبق حاليا في الإمارات دوره البارز في التطور الكبير لمستوى الدوري الإماراتي من ناحية والأبيض من ناحية أخرى. وأسفرت هذه الطفرة عن فوز «الأبيض» بلقبيه الخليجيين في 2007 بالإمارات و2012 بالبحرين. وبات الحلم الجديد والتحدي الأهم الذي يخوضه الفريق هو المعترك الآسيوي، حيث يسعى الفريق الحالي إلى استعادة أمجاد بلاده الكروية على الساحة القارية. ويضاعف من فرص الفريق الحالي أن مديره الفني القدير مهدي علي، اعتمد في كثير من اختياراته على العناصر التي فازت بالميدالية الفضية لكرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في مدينة قوانجتشو الصينية عام 2010. كما شاركت نفس العناصر في دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها العاصمة البريطانية لندن عام 2012 بخلاف المشاركات الخليجية في السنوات الماضية. وتتسم معظم عناصر المجموعة الحالية بالقدرة على الابتكار في الملعب، إلى جانب أداء الواجبات الخططية، سواء في الهجوم أو الدفاع إلى جانب المتعطش لتحقيق الانتصارات. ويرى البعض أن المنتخب الإماراتي يجيد اللعب على ملعبه أكثر من المباريات التي يخوضها خارج أرضه، ولكن مسيرة الفريق في التصفيات تفند هذه الادعاءات حيث تصدر الفريق المجموعة الخامسة في التصفيات على حساب منتخبات أوزبكستان العنيد وهونج كونج وفيتنام.

وخلال المباريات الست التي خاضها الفريق في التصفيات، حقق الفريق الفوز في خمس مباريات وكان في طريقه لتحقيق الفوز في المباراة السادسة الأخيرة، ولكن مضيفه الأوزبكي انتزع التعادل 1/1 قبل النهاية بخمس دقائق فقط، مما يعني قدرة الفريق على تحقيق الانتصارات خارج ملعبه أيضا مع تقديم عروض جيدة وهو ما ظهر في بطولة كاس الخليج الحادية والعشرين بالبحرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا