• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

12 ألف قتيل سقطوا العام الماضي

المكسيك... جديد الحرب على المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 فبراير 2013

نيك ميروف

مكسيكو

اختارت كل من عصابات تهريب المخدرات في المكسيك والقوات الحكومية، التي تخوض حرباً ضروساً ضدها، مسلكاً تكتيكياً أقل بهرجة في التعامل مع بعضهم البعض لتدخل الحرب مرحلة من السرية والكمون. فقد كان القتل الجماعي والفظاعات الأخرى التي ترتكبها عصابات المخدرات إحدى الملامح المميزة للصراع الجاري في المكسيك منذ سنوات، ليأتي الرد الحكومي على نفس القدر من الشراسة والقسوة من خلال إرسال رجال ملثمين من قوات الأمن مسلحين بالرشاشات إلى الشوارع للقيام بالدوريات، بالإضافة إلى استعراض المقبوض عليهم أمام الكاميرات، وكأن رجال الأمن بصدد الحصول على جوائز.

لكن وخلال الأشهر القليلة الماضية اختفت هذه المظاهر الاستعراضية من الجانبين لتدخل حرب المخدرات فترة من الهدوء، دون أن يعني ذلك توقفها، أو تراجع عدد القتلى الذي ما زال مرتفعاً كما كان في السابق. فجرائم القتـل فـي المكسيـك المرتبطـة بالمخدرات ما زالت مرتفعة، حيث سقط، حسب آخر الأرقام التي توردها وسائل الإعلام، 12 ألف قتيل في العام الماضي، وهو قريب من عدد القتلى المسجل في عامي 2010 و2011.

ومع ذلك تشير استطلاعات الرأي إلى تغير في التصورات العامة بشأن العنف الذي يعتقد الناس أنه تراجع، لا سيما وأنه مرت ستة أشهر تقريباً على آخر عملية كبيرة تشنها العصابات مثل ارتكاب جريمة قتل جماعي من الطراز الفاقع الذي يرعب الناس على شاكلة قتل 72 من المهاجرين المختطفين بالقرب من الحدود الأميركية في أغسطس عام 2010، أو عندما عُثر على 49 جثة مقطوعة الرأس على الطريق العام خلال شهر مايو الماضي، هذا بالإضافة إلى تراجع الهجمات التي كانت تتم باستخدام القنابل والسيارات المفخخة ومعارك إطلاق النار في الشوارع.

وفي إحدى علامات هذا التغير في الحرب إعلان الجيش المكسيكي عن تراجع عدد الهجمات التي يتعرض لها الجنود، منخفضة بنسبة 50 في المئة مقارنة بالسنة الماضية، وهو مؤشر إلى أن أفراد العصابات تتجنب استهداف دوريات الجيش. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا