• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تدخل البهجة والفرحة وتزرع الأمل في نفوس الأطفال

«أمنية» تحقق أماني 428 طفلاً في الدولة و27 خارجها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

ساهمت مؤسسة تحقيق أمنية خلال العام الماضي (2015)، في إدخال الفرحة والبهجة في نفوس الكثير من الأطفال من خلال تحقيق 428 أمنية في مختلف المراحل السنية، من سن الثالثة حتى الثامنة عشرة على مستوى الدولة، و27 أمنية في الأردن، ممن يعانون أمراضاً تهدد حياتهم مثل الأمراض المزمنة وأمراض القلب والسرطانات، بحسب هاني الزبيدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحقيق أمنية، لافتاً إلى أن الخطط المستقبلية التي تسعى لها المؤسسة، تركز على التوسع في أنشطتها، وتحقيق الأماني لخارج الدولة، وفي تحقيقها لأطفال في الوطن العربي، بالتعاون مع المؤسسات الخارجية وكل الدول العربية، كانت آخرها الأسبوع الماضي من خلال تحقيق 72 أمنية في رأس الخيمة ودبي والعين.

وأضاف الزبيدي: «تسعى المؤسسة التي تعد أول فرع عربي لمؤسسة «تحقيق أمنية» العالمية، إلى تحقيق أمنيات الأطفال الذين يعانون ظروفاً صحية تهدد حياتهم، والذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و18 عاماً، حيث استطاعت أن تحقق أمنيات مئات الأطفال في الإمارات منذ تأسيسها في الدولة عام 2003، وذلك بالتعاون مع عدد كبير من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي أسهمت في دعم أهداف المؤسسة النبيلة، حيث يختار الأطفال الذين يتقدمون بطلباتهم إلى المؤسسة بين فئات الأماني المتنوعة، منها مقابلة شخصية شهيرة أو الذهاب في رحلة إلى مكان يختارونه أو الحصول على شيء يرغبون فيه أو أن يكونوا ليوم واحد مثلما حلموا، أطباء أو عناصر شرطة أو أميرات أو غيرها»، موضحاً أن لدى مؤسسة «تحقيق أمنية» العالمية فروع في أكثر من 48 دولة في مختلف أنحاء العالم، منها فرع الإمارات، مشدداً على أن المؤسسة تسعى منذ تأسيسها لإسعاد كل طفل مريض يصارع المرض، مشيداً بالإنجازات التي حققتها المؤسسة في المجال الإنساني بفضل توجيهات الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، وكادر المؤسسة والمتطوعين.

وأوضح الزبيدي أن رسالة مؤسسة أمنية ليست فقط في تحقيق أمنيات هؤلاء الأطفال المرضى، بقدر ما هي تمتد للأثر النفسي الكبير والتحول الإيجابي الذي يمكن أن يحدث لهؤلاء الأطفال وأسرهم عند رؤيتهم لأحلامهم وأمنياتهم وهي تتحقق، وهو ما يزيدهم قوة وإيماناً وسعادة، موضحاً أن الأمنيات التي حققتها المؤسسة كانت متنوعة وكثيرة، من أبرزها أطفال تمنوا الذهاب للعمرة، وأطفال تمنوا التقاء شخصيات مشهورة، مثل المصارع جون سينا، أو التقاء اللاعبين المشهورين، أو قضاء ليالٍ كأمراء أو الإقامة في فنادق عالمية، مثل فندق أتلانتس بدبي مع عائلاتهم، والبعض منهم يتمنون الحصول على أطقم ذهبية وكاميرات حديثة وأجهزة حاسب آلي وأحدث الجوالات ذات التقنية العالية.

وأشار إلى أن المؤسسة تعتبر كل طفل يقاوم المرض أنه بطل ومتميز، لأنه يكافح المرض ويسعى بشكل دائم إلى مقاومته للعيش في الحياة والاستمرار فيها دون توقف وعليه تدعمه المؤسسة وتشجعه بتقديره وتحقيق أمنيته، وذلك بالتعاون مع أيادي الخير والمحسنين، بالإضافة إلى البرنامج الإذاعي الذي تبثه إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي ضمن برنامج تحقيق أمنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض