• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

معارك شرسة في محيط ثكنة المهلب وقصف جوي ومدفعي يدمي ريف دمشق وانشقاق رئيس فرع الشؤون الإدارية بقيادة شرطة اللاذقية

مقتل 93 سورياً ومجزرة مروعة تحصد 16 طفلاً وامرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 فبراير 2013

عواصم (وكالات) - لقي 93 سورياً حتفهم بنيران القوات النظامية بينهم 34 قتيلاً في حلب ومنهم 22 ضحية على الأقل سقطوا بمجزرة جديد بيد الأجهزة الأمنية لدى استعادتها بلدة خناصر في حلب في وقت متأخر أمس الأول واقتحامها برتل دبابات برفقة عدد كبير من أفراد الجيش والأمن، مستخدمين مدنيين كدروع بشرية أثناء تحركهم داخل القرية ضمن خطة للتقدم باتجاه السفيرة القريبة بهدف كسر الحصار الذي يفرضه مقاتلون معارضون منذ أكثر من شهر على معامل الدفاع ومركز البحوث العلمية في بلدتي الواحة والسفيرة نفسها.

بالمقابل دارت في محيط ثكنة المهلب العسكرية المهمة بحلب اشتباكات عنيفة منذ الفجر في مسعى من مقاتلي المعارضة للاستيلاء عليها، موقعة «خسائر بشرية في صفوف الطرفين». في الأثناء، شهدت العديد من مدن وبلدات ريف دمشق وبعض الأحياء العاصمية عمليات قصف بري وجوي واشتباكات عنيفة مع استهداف بعض المناطق بقنابل عنقودية مع استمرار عمليات الإعدام الميدانية في بعض الأنحاء، تزامناً مع إعلان العميد عماد يوسف ضاهرو رئيس فرع الشؤون الإدارية بقيادة شرطة اللاذقية انشقاقه عن النظام.

وأفادت حصيلة للهيئة العامة للثورة السورية بسقوط 22 ضحية على الأقل بينهم 8 أطفال و8 نساء، بمجزرة مروعة بعمليات إعدام ميدانية لدى سيطرة القوات النظامية على بلدة خناصر بحلب التي تم اقتحامها أمس الأول، برتل من الدبابات برفقة عدد كبير من أفراد الجيش والأمن. وذكرت هيئة الثورة أن القوات النظامية استخدمت مدنيين دروعاً بشرية للتحرك داخل بلدة خناصر. ويحاول الجيش السوري بعد الاستيلاء على خناصر، التقدم نحو بلدة السفيرة القريبة والواقعة جنوب غرب مدينة حلب، بهدف كسر الحصار الذي يفرضه مقاتلون معارضون منذ أكثر من شهر على معامل الدفاع ومركز البحوث العلمية في بلدتي الواحة والسفيرة بحلب نفسها. وكان المرصد أفاد في حصيلة أولية بمقتل 9 مواطنين بينهم 6 أطفال وسيدتان جراء القصف الذي رافق اقتحام القوات النظامية لقرية خناصر أمس الأول. وقال أحد سكان خناصر رافضاً الكشف عن اسمه إن الدبابات وسلاح الطيران شاركا في الاشتباكات التي استمرت أكثر من 6 ساعات قام مسلحو «جبهة النصرة» في نهايتها بالانسحاب من البلدة نحو مدينة السفيرة.

كما تعرض حي شارع النيل بحلب لقصف مدفعي وبالقذائف طال دوار الشيحان، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والحكومي قرب مسجد الزبير وسط إطلاق نار كثيف. وأصابت قذيفة من مدفعية الجيش النظامي مبنى البريد في منطقة العمالية بحي مساكن هنانو في حلب. في حين تعرض حي الجزماتي لقصف صاروخي شنته مقاتلات، تزامناً مع اشتباكات متقطعة دارت في حي الإذاعة بحلب ذاتها.

كما استهدفت القوات النظامية مباني سكنية بحي الموكامبو بقصف مدفعي عنيف. وفي حلب المضطربة أيضاً، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة حول ثكنة المهلب العسكرية للجيش النظامي في حي السبيل غرب المدينة، بحسب ما ذكر المرصد السوري الحقوقي الذي أكد أن المعارك الضارية مستمرة منذ فجر أمس، في محيط الثكنة يرافقها سقوط قذائف على المنطقة، مؤكداً وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن محاولة مسلحي المعارضة الاستيلاء على هذه الثكنة ليست جديدة، مبيناً أنها تضم عدداً كبيراً من عناصر القوات الحكومية. وفي بيان مسائي، أكد المرصد مقتل 9 مقاتلين معارضين خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حيي صلاح الدين جنوب غرب حلب والشيخ سعيد جنوب المدينة ومحيط ثكنة المهلب في الناحية الغربية منها. ... المزيد