• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس    

سفير الاتحاد الأوروبي لـ «الاتحاد»:

الإمارات شريك في محاربة الإرهاب ودورها في اليمن مهم وحاسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكد باتريتزو فوندي سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، أن للإمارات مساهمة واضحة في محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن الأحداث الإرهابية التي وقعت في فرنسا وبلجيكا والعراق وباكستان، تبرهن على أن القضية لا تحتاج فقط إلى استجابة محلية، بل تحتاج لتكاتف دولي.

وثمن فوندي في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»، الالتزام الدولي الذي أبدته دولة الإمارات، في مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى إسهاماتها في هذا الشأن، ومن أبرزها المشاركة ضمن التحالف الدولي ضد داعش في العراق وسوريا وهو ما يقدره الاتحاد الأوروبي.

وعن دور ومساهمة الإمارات مع قوات التحالف العربي في اليمن، قال فوندي: «من الإنصاف القول إن دور الإمارات مهم وحاسم على عدة صُعُد، وإضافة إلى الدور العسكري لقوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن، يجب الإشارة إلى المساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات للشعب اليمني»، مشيرا إلى أنه مع وقف إطلاق النار في العاشر من أبريل الجاري في اليمن، واستئناف المفاوضات بين اليمنيين في 18 من الشهر الجاري يشير إلى أن عودة السلام إلى اليمن أصبح حقيقة، واصفا المفاوضات بالفرصة التي يجب اقتناصها للحيلولة دون المزيد من تصاعد حدة الأزمة التي تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

وقال: «الاتحاد الأوروبي ملتزم التزاما كاملًا بمحاربة الإرهاب في داخل أوروبا وخارجها وهدفه الأسمى دحر الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ».

وأوضح أن وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي، اتفقوا في 25 فبراير 2015، على التركيز بشكل أكبر على الوقاية من الإرهاب، ومعالجة أسبابه ومنها النزاعات، والفقر، وانتشار السلاح، وضعف الدول، لأن هذه العوامل تتيح الفرص لظهور الجماعات الإرهابية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا