• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

عمره 12 عاماً ولديه 22 ألف متابع على «إنستغرام»

مايد المر: «فطور المحبة» أولى مبادراتي الخيرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 مارس 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أصبح الطفل مايد محمد المر، من أشهر نجوم التواصل الاجتماعي، ولقب بـ«أصغر إعلامي إماراتي»، لكونه يحمل الكثير من جوانب الخير والموهبة التي وضعته على طريق النجاح، ويتابعه 22 ألفاً على مواقع التواصل الاجتماعي يشاركونه الاهتمام بقضايا وطنه ويدعمونه في كل المبادرات الخيرية.

يقول المر، الطالب في الصف السابع في مدرسة الشارقة الدولية الخاصة: إن والدته التي يعتبرها صديقته وأخته وكل شيء في الحياة، أول من اكتشفت قدرته على التعبير عن أفكاره وتوصيل رسائله إلى الآخرين بسهولة وإقناع، وبالتالي يسرت له الدعم والمساندة، وتحرص على دخوله دورات وورشاً مكثفة في مجال الإعلام وحضور الفعاليات بصفته عريف الحفل، وهذه الخطوات جعلت منه طموحاً يهوى المنافسة.

كما يلقى التشجيع من مديرة المدرسة سوسن عبد الفتاح والمدرسات والمدرسين، ويذكر أن بدايته في عالم مواقع التواصل الاجتماعي كانت عن طريق مقاطع فيديو نشرها على حسابه الخاص وعمل «منشن» لأي دائرة حكومية أو خاصة كان يزورها. ويتكلم عن هذه الدائرة الحكومية أو قطاع خاص بإيجابية، ليتفاجأ بعدها أنهم قاموا بالرد عليه من حساباتهم على حسابه، مشيراً إلى أن أول مبادرة شخصية أطلقها، كانت مبادرة «فطور المحبة» في دار رعاية المسنين في عجمان في رمضان 2014 وتم عرض المبادرة على قناة سماء دبي.

العمل التطوعي

ويورد أنه نشأ في بيت يحب العمل التطوعي، حيث كانت الوالدة والجدة يحفزانه دوماً على القيام بالمبادرات الخاصة من حسابه الشخصي على إنستغرام، إضافة إلى كثير من المبادرات والأنشطة الخيرية الأخرى مثل زيارة المرضى والمساهمة في دبي العطاء ويوم المسن العالمي ويوم اليتيم ومع متلازمة داون. وحول واقعة منحه لقب أصغر إعلامي إماراتي، يروي: «في مهرجان الشارقة السينمائي للطفل أعجب الحضور الكريم بطريقة شرحي وأسلوب كلامي وقالوا لي إني سأكون إعلامياً ناجحاً، فتشجعت وكانت هذه الكلمات محفزة لي بالاستمرار في العمل في المجال الإعلامي الهادف، خاصة أن عمري وقتها لم يتجاوز 8 سنوات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا